 | | كلينتون في احد أحاديثه |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- سافر الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، حول العالم في 2005، ليلقي خطابات جلبت له 7.5 مليون دولار، حسب ما جاء في وثائق الكشف المالي، التي يتوجب على زوجته، السيناتور هيلاري رودهام كلينتون، تعبئتها كل عام. وتشهد الأجور التي حصل عليها كلينتون عن أحاديثه التي أدلى بها العام الماضي، زيادة بحوالي 9 مرات أكثر من المبالغ التي كسبها في 2004 والتي بلغت 875 ألف دولار، حيث قضى معظم السنة في كتابة وترويج مذكراته، وقضى بقيتها لاحقاً في التعافي من جراحة كان قد أجراها في قلبه. في المقابل، حقق كلينتون في العام 2002 ما مقداره 9.5 مليون دولار، كأجور. وليس بالأمر المستغرب أن يكسب رؤساء أمريكا السابقين، ملايين الدولارات كأجور نظير مشاركتهم كمتحدثين في مؤتمرات وغيرها، بعد تركهم لمناصبهم. فعلى سبيل المثال، كسب رونالد ريغان ملايين الدولارات لخطاباته في آسيا وأوروبا، بعد تركه لمنصبة بمدة قصيرة، ويبقى جورج بوش الأب (والد الرئيس الحالي) موجود في دائرة الخطابات حالياً. الاختلاف هو أن كلينتون، لكونه زوج سيناتور أمريكية، هو الوحيد الذي ينبغي عليه أن يكشف التفاصيل الدقيقة لأماكن إلقاء خطاباته وأجورها كل سنة. واشتملت جولة كلينتون العالمية للتحدث لعام 2005، على 43 خطاباً في 14 دولة. وبدأ كلينتون نشاطه في فبراير/ شباط من العام الماضي، وألقى ما معدله أربعة أحاديث في الشهر، مقابل 150 ألف دولار للخطاب الواحد، في بعض الأحيان كان السعر أعلى بكثير. وتلقى كلينتون مبلغ 350 ألف دولار، في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين أول عام 2005، لدى مخاطبته حوالي 8500 من مديري الأعمال التنفيذيين في مؤتمر بعنوان "القوة من الداخل"، في تورونتو بكندا. وفي اليوم التالي، خاطب مجموعة مماثلة في مؤتمر "القوة من الداخل" في كاليغري بكندا أيضاً، ليحصل على 300 ألف دولار إضافية. كما حصل على 120 ألف دولار كأجر لتقديمه نصائح إلى مجموعة رجال أعمال أخرى، خلال مؤتمر عن طريق الفيديو، سبق مؤتمر تورنتو. وفي خلال رئاسته للولايات المتحدة تقاضى كلينتون 800 ألف دولار عن كل 4 سنوات من الحكم. كذلك قام كلينتون بمخاطبة مؤتمر حول "القيادة العالمية" في أبو ظبي، وذلك إلى جانب البليونير البريطاني، ريتشارد برانسون، في نوفمبر/ تشرين الثاني، بالإضافة إلى مشاركته في مؤتمر إعلامي بألمانيا، في ديسمبر/ كانون الأول، وحصل عن كل منها على مبلغ 300 ألف دولار. بالإضافة إلى كندا والإمارات العربية المتحدة وألمانيا، ألقى كلينتون خطابات مدفوعة الأجر في الباهاما وهونغ كونغ والدنمارك وسويسرا وفرنسا والمكسيك وكولومبيا والبرازيل وإسبانيا وروسيا. كان كلينتون رئيساً منتخباً براتب حكومي ثابت، وخلال هذه الفترة، كانت زوجته، هيلاري، وطوال سنوات، المعيل الأساسي للعائلة، ولكن اليوم اختلف الوضع، بعد أن أصبحت عضواً بمجلس الشيوخ. وتقدر قيمة ممتلكات عائلة كلينتون بنحو 50 مليون دولار. |