مونروفيا، ليبيريا(CNN) -- أنضم أطفال ليبيريا الأحد إلى 416 مسيرة تنظمها 114 دولة حول العالم، تبدأ في أوكلاند ونيوزلندا وتنتهي في "ساماو" للمطالبة بمحاربة الجوع وشح الموارد الغذائية. وخرج ما يربو عن 30 ألف شخص، على رأسهم الرئيسة أيلين جونسون سيرليف، إلى شوارع العاصمة مونروفيا مرتدين شعارات "حاربوا الجوع." وقال الطفل المشارك في المسيرة، موسو سميث، 14 عاماً، "لا تستطيع الاستماع إلى المدرس وأنت تتضور جوعاً.. انه الجوع الذي قضى على الكثير أثناء الحرب في ليبيريا." وأهلكت الحرب الليبيرية قطاع الزراعة وأخذت في الاعتماد، وبصورة رئيسية، على استيراد حاجياتها الغذائية بجانب المساعدات الدولية. وقال نائب الرئيس جوزيف بواكاي إن البلاد تستورد 70 في المائة من حاجياتها الغذائية مقارنة بـ30 في المائة قبل الحرب. وأشار نائب رئيس برنامج الغذاء العالمي في ليبيريا، عبيدي الرحمن ميغاغ، إلى الصعوبة التي يواجهها أهل البلاد في ملاقاة أساسيات الحياة كالغذاء والمأوى. ويشار أن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة هو المنظم للمسيرات المناوئة للجوع التي ستشهدها 114 دولة مختلفة حول العالم . وحذرت المنظمة الدولية من نقص في تمويل برنامج الغذاء خلال الستة أشهر المقبلة بحوالي 9.7 مليون دولار، مما سينعكس بدوره على برنامج إطعام ما يصل إلى 700 ألف شخص شهرياً. وانتقد مشاركون في المسيرة البرنامج قائلين إن الدول التي تواجه مجاعات في حاجة ماسة إلى ما هو أكثر من مساعدات غذائية، ومضوا بالقول "نحتاج إلى خطوات عملية تساعدنا في إطعام أنفسنا.. نحتاج إلى مساعدات لمزارعنا." ويأمل برنامج الغذاء العالمي جمع 5 مليون دولار من المسيرات التي ينظمها في 114 دولة. |