 | | عارضة الأزياء نعومي كامبل |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- مرة ثانية تتهم عارضة الأزياء الشهيرة نعومي كامبل، بالاعتداء من قبل مخدومة تعمل لديها في ظروف تبدو متشابهة إلى حد بعيد. فقد رفعت غابي غيبسون، التي تعمل خادمة لدى كامبل، دعوى قضائية في المحكمة العليا في مانهاتن الاثنين تتهم فيها عارضة الأزياء بعدد من التهم من بينها الأضرار الشخصية والاعتداء بالضرب والتمييز الوظيفي، وفق أسوشيتد برس. ومن المفارقات أن غيبسون، التي طالبت في دعواها بتعويض دون أن تحدد قيمته، رفعت دعواها عشية اليوم الذي تقف فيه نعومي كامبل أمام محكمة جنائية في مانهاتن لمواجهة اتهامات الاعتداء بالضرب من خادمة سابقة. فالثلاثاء تحضر كامبل أولى جلسة الاستماع في القضية المرفوعة ضدها في أواخر مارس/آذار من مدبرة منزلها آنا سكولافينو، التي اتهمت كامبل بالاعتداء عليها بالضرب باستخدام الهاتف المحمول، ما أدى إلى إصابة في رأسها عولجت منها في المستشفى، حسب أقوال سكولافينو. ولم تحدد وثيقة الدعوى تفاصيل تصرفات كامبل التي حدت بغيبسون إلى اللجوء للمحكمة، إلا أنها صرحت في مقابلة صحفية نشرت في إبريل/ نيسان الماضي أن عارضة الأزياء ضربتها في 17 يناير/ كانون الثاني وهددتها بإلقاء القبض عليها. وقالت غيبسون لصحيفة نيويورك بوست إن كامبل شعرت بالانزعاج لأنها لم تعثر على بنطلون جينز، وهو نفس السبب الذي حدا بنعومي إلى الاعتداء على مدبرة منزلها في القضية الأولى حسب أقوال المدعية التي اتهمتها كامبل بسرقة بعض قطع من ملابسها. وقد أصدرت كامبل آنذاك بيانا قالت فيه "إن واقعة الاعتداء غير صحيحة على الإطلاق." وأضافت أنها كانت تسأل مدبرة منزلها آنا سكولافينو عن أشياء مفقودة منذ أن التحقت بالعمل لديها منذ أكثر من شهرين. ونفت ناطقة باسم العارضة الشهيرة وقتها أي مسؤولية لكامبل عن الاعتداء. وأضافت الناطقة "نحن نعتقد أن هذه القضية هي قضية ثأر لأن نعومي طردت مدبرة منزلها في وقت سابق من صباح الخميس. ونحن واثقون من أن المحكمة سترى الأمر على هذا النحو." وليست هذه أول مرة تواجه فيها عارضة الأزياء الشهيرة تهم من هذه النوع ، فنعومي أقرت بذنبها عام 2000 في محكمة كندية بالاعتداء على مساعدتها السابقة في فبراير/ شباط عام 2000 ثم أسقطت التهم عنها. |