 | | بورصة القاهرة في صورة ارشيفية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --هوت الأسهم المصرية لأكثر من ستة في المائة الاثنين، وسط مبيعات مكثفة نفذها متعاملون بعد إشاعات عن اتجاه السوق إلى الهبوط. وقال سماسرة إن انخفاض سهم المجموعة المالية المصرية "هيرميز" دفع الأسهم في بورصتي القاهرة والإسكندرية إلى الهبوط بعد توقعات بمزيد من الانخفاض. ونقلت وكالة رويترز عن وسيط قوله إن "السوق تراجعت تماشيا مع أسواق الأسهم الآسيوية.. فالخليجيون باعوا والعملاء الدوليون باعوا والمصريون سواء أفراد أو الصناديق الاستثمارية اشتروا." وهوى مؤشر داو جونز " تايتنز 20" للأسهم الممتازة بنحو 5.89 في المائة، في حين تراجع مؤشر "كيس" الرئيسي بنحو 6.76 في المائة، بينما هبط مؤشر "التجاري الدولي" الأوسع نطاقا 3.9 في المائة. وتراجع سعر سهم "هيرميز" بنحو 15.4 في المائة، ليغلق على 38.9 جنيها مصريا، في حين هوى سهم بنك التعمير والاسكان لأكثر من 16.88 في المائة محققا 36.97 جنيها، كما تراجع سهم "السويس للأكياس" بنحو 15.9 في المائة، ليغلق على 109.6 جنيهات. وفي الجهة الأخرى، واصلت الأسهم الخليجية تذبذبها الاثنين، وسط حذر المتعاملين وإحباطهم عقب عمليات المضاربة وجني الأرباح التي شهدتها بعض هذه الأسواق. وعاودت الأسهم الكويتية الانخفاض بعد يوم واحد فقط من الارتفاع، في حين ارتفعت الأسهم الإماراتية بعد يوم من انخفاض قياسي. أما الأسهم في أكبر بورصة عربية، فانخفضت الاثنين وسط إحجام عن الشراء، وسجل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية تراجعا بنحو 3.5 في المائة. واستقر المؤشر عند مستوى 10147 نقطة خاسرا نحو 369 نقطة، في حين ارتفعت أسعار 14 شركة وانخفضت أسهم 66 أخريات. وتراجع مؤشر بورصة الكويت بنحو 0.6 في المائة، تبعه مؤشر الأسهم العمانية بنحو 0.16 في المائة، بينما سجلت بورصة الدوحة هبوطا قياسيا، إذ هوى مؤشرها لأكثر من 3.3 في المائة. وقفز مؤشر دبي في الإمارات العربية بنحو 1.84 في المائة بعدما انخفض الأحد لأكثر من ثلاثة في المائة، في حين ارتفعت بورصة أبوظبي الأصغر بنحو 1.2 في المائة. وقال محللون إن "جني الأرباح لا يمهل الأسواق، والخاسرون يتعجلون تعويض خسائرهم، وهذا حال البورصات الخليجية الذي سيدوم فترة قبل أن تستقر." وأوضح أحد هؤلاء أن " الحل الوحيد يكمن في تدخل صناع الأسواق لبذل المزيد من الاستثمارات طويلة الأجل، لجذب المستثمرين." وقال آخر " انتشر الأداء السلبي في أسواق الخليج بسبب ضغوط البيع، وخسائر هذه البورصات فادحة.. ويبدو أن المستثمرين يفضلون البقاء على الحياد بصرف النظر عن أي تحسن أو إشارة إيجابية." إلى ذلك، هوت الأسهم المغربية التي شهدت انتعاشا منذ بداية العام، وسجل مؤشر "ماسي" لبورصة الدار البيضاء تراجعا بنحو خمسة في المائة. وتراجعت أسعار عدة شركات لأكثر من خمسة في المائة، أبرزها "مناجم" و"اسمنت لافارج" و"نيكسانس ماروك" و"بيرليت." وانخفضت الأسهم الأردنية بنحو 0.27 في المائة، فيما بدا أنه جني أرباح بعد جلسة الأحد التي حققت فيها معظم الأسهم ارتفاعات قياسية، بينما ارتفعت الأسهم اللبنانية بنحو 1.52 في المائة. |