 | | بوش وبلير في اجتماع سابق |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- يلتقي في واشنطن الخميس الرئيس الأمريكي جورج بوش، وأبرز حلفائه رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، في اجتماع من المرجح أن يتناول الملف العراقي، وأهم تطوراته ولاسيما تشكيل الحكومة الجديدة، ومسيرة البلاد صوب الاستقلال عن قوات التحالف. وسيعقد الزعيمان مؤتمرا صحفيا في البيت الأبيض الساعة السابعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي. ومن المتوقع أن يطلع بلير، الرئيس الأمريكي، خلال الزيارة التي تستمر يومين، عن نتائج زيارته الأخيرة للعراق، والتي اجتمع فيها مع رئيس الحكومة العراقية الجديد نوري المالكي.
وسيبحث بوش وبلير أيضا ملف عملية السلام في الشرق الأوسط، وخاصة في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود اولمرت، الأخيرة إلى واشنطن، واجتماعه ببوش قبل يوم واحد في البيت الأبيض، الأربعاء. وستتطرق المباحثات إلى الأزمة النووية الإيرانية، نقلا عن مصادر بالبيت الأبيض.
ويلقي بلير كلمة في اليوم الثاني للزيارة كلمة تتناول الحاجة إلى إصلاح المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي اللذين تأسسا في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
ويأتي اجتماع بوش وبلير في ظل تراجع التأييد لحرب العراق، والذي تجسد في استطلاعات الرأي في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، حيث أبدت أكثرية متماسكة من الأمريكيين والبريطانيين سخطهم عن أسلوب إدارة الحرب.
وقال بوش الأربعاء إن القادة العسكريين الأمريكيين سيقومون بتقييم جديد لمدى الحاجة حاليا لقوات أمريكية في العراق بعد تسلم حكومة المالكي زمام السلطة.
إلا أن الناطق باسم البيت الأبيض طوني سنو، استبعد أن يعلن بوش وبلير عن أي خطط لسحب قواتهما من العراق، مضيفا أن واشنطن وحلفائها سيعززون دورهم الداعم للقوات العراقية. والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء العراقي الجديد الملكي أن قوات الأمن العراقية سيمكنها أن تتولى مسؤولية الأمن بحلول نهاية عام 2007. فيما قالت الولايات المتحدة أنه من السابق لأوانه تحديد جدول زمني لانسحاب القوات.
ومن غير المتوقع أن يعلن بوش وبلير، الحليفان الرئيسيان في غزو العراق في عام 2003 ، أي خطط لسحب قواتهما البالغ قوامها 140 ألف جندي غالبيتهم العظمى جنود أمريكيون، نقلا عن رويترز.
لكن الحكومتين حريصتان على التوصل إلى رؤية على الأرض تمكنهما من بدء إعادة جنودهما الذين يواجهون هجمات يومية شرسة.
ومن جانيه، لم يقرر المالكي بعد من سيرأس وزارتي الدفاع والداخلية لإعادة الاستقرار، ويتنازع عليهما سياسيون من الشيعة والسنة والأكراد في ائتلافه الموسع. |