بغداد، العراق (CNN) -- بدأت الجلسة 27 لمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أعوانه الاثنين في بغداد. وفيما يلي تفاصيل الجلسة: - رئيس المحكمة يطرد محامية لبنانية للدفاع عن المتهمين بعد جدل حول أسباب طردها من المحكمة في جلسة سابقة، ويقول إن المحامي يجب أن يكون نموذجا للأدب. - صدام يقول لرئيس المحكمة بعصبية: إن المحامية فوق رأسك. ويؤكد أنه رئيس العراق. - رئيس المحكمة يرد على صدام: أنت هنا لست رئيس دولة، بل متهم بقضايا جنائية. - يبدأ رئيس المحكمة في الاستماع إلى بعض شهود الدفاع عن المتهم عواد البندر. - الشاهد الأول يقسم على قول الحق قبيل إدلائه بأقواله. - الشاهد يدلي بشهادته علانية. ورئيس المحكمة يطلب منه الامتناع عن مجاملة الشهود. - الشاهد يقول إنه عمل ثلاث مرات في محكمة الثورة، كانت آخرها في السنة التي حُلت فيها المحكمة. - الشاهد يقول إن عواد البندر كان حريصا على توفير محامين للدفاع عن المتهمين أمام محكمة الثورة. - محام للدفاع يسأل الشاهد عن مدى تطبيق القوانين في محكمة الثورة، والشاهد يؤكد على التزام المحكمة بكافة القواعد والقوانين. - الشاهد يؤكد، في إجاباته على أسئلة متعددة لأحد محامين الدفاع، أن المتهمين كانوا يحصلون على وقت كاف للدفاع عن أنفسهم، وأن المحكمة كانت تدقق أعمار المتهمين، ونفى أن يكون قد شاهد أي أحداث إبان المحاكمة. - ينفي الشاهد أن تكون المحكمة قد أصدرت أحكاما في غياب متهمين أو محامين، ويقول إن كافة أعمال المحكمة كانت بحضور المتهمين. - الشاهد يقول إن البندر لم يكن عصبيا في يوم ما خلال التعامل مع أحد المتهمين. - الشاهد يذكر في إجاباته أن صدام حسين كان يعاقب بشدة من يتدخل في شؤون المحاكم والقضاء، وأن القضاء كان مستقلا. - عواد البندر يسأل الشاهد عن ضرورة وجود محامين للدفاع عن المتهمين، والشاهد أكد على ضرورة وجود المحامين. - الشاهد يؤكد على استقلال القضاء العراقي، وتميز الأداء في محكمة الثورة.
-الشاهد يذكر قرارات لصدام حسين أحال فيها قضاة للتأديب وتخفيض رتبتهم بسبب عدم الحكم على أحد أقربائه الذي اتهم بجريمة قتل. - البندر يقول إنه يسأل الشاهد عن الإجراءات الخاصة بمحكمة الثورة، للدفاع عن القضاء العراقي. - برزان التكريتي يسأل الشاهد عن علمه بتوصية صدام أو برزان لرئيس محكمة الثورة بإصدار أحكام معينة، والشاهد ينفي التدخل في عمل المحكمة. - الادعاء يقول إن شهادة الشاهد جاءت بعيدة تفاصيل قضية الدجيل، وأقرب للحديث عن سيرة شخصية. - رئيس المحكمة يطلب من الشاهد إنهاء شهادته، ويطلب منه عدم التوجه لتحية أي متهم. - محام يقول إنه يتحفظ على طرد محام للدفاع بدون سبب واضح، وأن طرد المحامية اللبنانية، بشرى الخليل، الهدف منه إرهاب هيئة الدفاع، مؤكدا على أن المحكمة ارتكبت انتهاكا واضحا. - الادعاء يتدخل، وصراخ متبادل بين محامي الدفاع المصري والمدعي العام. والقاضي يحاول السيطرة على الموقف. - رئيس المحكمة يقول للمحامي المنفعل: حافظ على صحتك.. نبرتك غير قضائية. - رئيس المحكمة يقول إن طرد المحامية اللبنانية تم استنادا إلى مواد قانونية. - رئيس المحكمة يطلب حضور شهود الدفاع عن برزان التكريتي، ويهدد بعدم تأجيل الجلسات مرة أخرى لنفس السبب. - الادعاء يطلب إتاحة الفرصة للمحامين لإحضار باقي الشهود. - رئيس المحكمة يقول إنه تلقى مذكرات من ثلاثة شهود للدفاع يؤكدون فيه رفضهم للشهادة. - محام يقول إن بعض شهود الدفاع قيد الاعتقال. - رئيس المحكمة يطلب من هيئة الدفاع تقديم طلب للمحكمة حتى يتسنى ترتيب الإجراءات.
- رئيس المحكمة يقول إن رد إدارة المعتقل على المحامين ليس مسؤولية المحكمة.
- المحامي يقول إنه تقدم بطلبات للمحكمة منذ شهر للحصول على مستندات مهمة في القضية. ولم يتلق ردا. - محام يثير مجددا قضية طرد المحامية اللبنانية بشرى الخليل. - رئيس المحكمة يقول إنها ارتكبت خطأ بخلع روب المحاماة في القضية.
- المحامي يطلب تلاوة المواد القانوينة التي تم بموجبها طرد المحامية، ورئيس المحكمة يرفض. - المتهم طه ياسين رمضان يقول إن المدعي العام تجاوز مهماته في المحكمة. - يتحدث رمضان عن ظروف لقاء صعبة بين المتهمين وهيئة الدفاع من خلال جدران بلاستيكية تتطلب رفع الصوت للحديث، فضلا عن منع تبادل الوثائق والأوراق بين الجانبين. - رمضان ينتقد طرد المحامين وتقليص عدد المحامين الحاضرين بدعوى ضيق المكان. - يحتج رمضان على طرد المحامية اللبنانية، التي تتولى الدفاع عنه وعن صدام. رمضان يقول إنه لا يثق في المحكمة التي جاءت بها قوى احتلال، ويطلب تسهيل إجراءات التعامل بين المتهمين وهيئة الدفاع. - رئيس المحكمة يقول لبرزان التكريتي إن شاهدين حضرا حاليا للدفاع عنك. - برزان يقول إن المحامين عن الدفاع جاءوا من وراء البحار، فهل يعقل منع حضور البعض بسبب دعوى ضيق المكان. - برزان يفند ما جاء في لائحة اتهامه التي أعلنت في جلسة 15 مايو/ أيار، ويقول إن الإشارة إلى ارتكاب جرائم قتل بحق بعض المعتقلين كان يجدر أن تأتي من جانب الادعاء وليس رئيس المحكمة. - برزان يمتدح عواد البندر رئيس محكمة الثورة ويصفه بالنزاهة. ويصف لائحة اتهامه بأنها لقيطة. - القاضي يستعجل برزان لاستكمال تعليقه الطويل. - برزان ينتقد أسلوب التعامل مع المتهمين، وعدم توفير مقاعد مريحة للمرضى والمتقدمين في السن.
- برزان يقول للقاضي: " أبلغ جماعتك الأمريكيين..."، والقاضي يقاطعه ويحتج بشدة على هذا التعبير، ويطلب منه التوقف عن الحديث. وبرزان يقول للقاضي يبدو أنك حساس للغاية. - القاضي يسرد النصوص القانونية التي توجب إعلان المتهمين بلوائح الاتهام. - القاضي يقول إن المحكمة لا تُحاسب على تطبيق قانون عراقي صادر منذ عام 1971، وأن هذا القانون غير مستورد.
- برزان يقول إن القانون الذي نحاكم به ليس قانون عام 1971 .
- القاضي يقول لبرزان: هل تريد أن تعلم المحكمة. - مشادة بين رئيس المحكمة وبرزان، ورئيس المحكمة يقول له: أنت ميرابو (خطيب شهير) هذه المحكمة. - برزان يقول إن إطالته في الحديث هي في صالح رئيس المحكمة للتأكيد على العدالة التي تتاح للمتهمين. - برزان يطلب معاملة شهود الدفاع مثلما عومل شهود الاتهام من ناحية الوقت المتاح وحسن التعامل معهم. - رئيس القاضي يقول إن المحكمة تتحمل حتى مسبات المتهمين. - شاهد جديد علني يقول إنه كان يعمل مستشارا في رئاسة الجمهورية حتى عام 2003. - الشاهد يقول إنه تقدم للدفاع عن صدام، ولكن الدفاع أبلغه أنه سيدافع عن برزان اليوم. القاضي يقول إنه ستخصص جلسة أخرى للدفاع عن متهمين آخرين. - شاهد جديد علني( وهو سبعاوي الأخ غير الشقيق لبرزان) يقول إنه كان يعمل مستشارا في رئاسة الجمهورية حتى عام 2003. - الشاهد يقول إنه تقدم للدفاع عن صدام، ولكن الدفاع أبلغه أنه سيشهد عن برزان فقط اليوم. - القاضي يقول إنه ستخصص جلسة أخرى للدفاع عن متهمين آخرين. - الشاهد يقول إن برزان كان مسؤولا عن حماية صدام في أثناء حادث الدجيل. - الشاهد يؤكد وقوع محاولة اغتيال لصدام في الدجيل، استنادا إلى مصادر متعددة. - محام من الدفاع يسأل الشاهد الذي يقول إنه لا يدافع عن برزان لأنه أخيه. - وفي معرض رده على أسئلة الدفاع، أكد الشاهد أن برزان أفرج عن معتقلين في الدجيل. - وبعد فترة استراحة، قرر القاضي تأجيل المحاكمة إلى الأربعاء الموافق 24 مايو/ أيار. |