ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان لـCNN: مخاوف من كارثة إنسانية بلبنان

1300 (GMT+04:00) - 21/08/06

عنان وسولانا
عنان وسولانا

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الجمعة، أن الشعب اللبناني المحاصر سيواجه "كارثة إنسانية خطيرة لا محالة" ما لم يتوصل الإسرائيليون وحزب الله إلى وقف الحرب المستمرة لليوم العاشر على التوالي.

وقال عنان لشبكة CNN "آمل أن نتحرك قدما خلال اليومين المقبلين، ستتوضح الأمور، وأن تكون الأطراف المعنية مستعدة للقيام بذلك."

وأضاف في مقابلة مع برنامج لاري كينغ أنه في حال لم يحدث ذلك، فإن اللبنانيين سيشهدون كارثة إنسانية.

وأوضح الأمين العام "خلال حديثنا، تهجر أكثر من 700 ألف شخص، 500 ألف هجروا داخليا في لبنان، و150 ألفا عبروا الحدود باتجاه سوريا، ومع تدمير الطرق والجسور أصبح من المستحيل تقييم عدد المواطنين اللبنانيين الذين يحتاجون للمساعدة أو كيفية إيصال هذه المساعدات لهم."

وكان فريق الأمم المتحدة قد عقد اجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين خلال الأيام الأخيرة في محاولة لإيجاد سبل تسوية للأزمة. (تقرير عن أحداث الأربعاء)

وفي كلمته أمام مجلس الأمن الجمعة، طالب يان إيغلاند، منسق الأمم المتحدة في حالات الطوارى، إسرائيل ولبنان "بالعمل على فتح ممر آمن لعمليات الإغاثة من وإلى لبنان."

وكانت تصريحات لعنان الاثنين إزاء الأزمة، فسرت على أنه يدعو إلى هدنة فورية لوقف إطلاق النار، وهو ما اعتبرته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الجمعة أنه "وعد زائف لأنه يعود بنا إلى الأوضاع السابقة."

وعندما سئل عنان عن هذا الخلاف، قال الأخير لـCNN إنه طلب بوقف للحرب وليس هدنة بوقف إطلاق النار "إذا رغبت يمكن أن تعتبرها هدنة إنسانية لنا كي نوصل المساعدات للسكان والسماح لنا بتنظيم انفسنا لتحريك الأمور اللوجستية والمؤن والوصول إلى الناس."

وأضاف عنان "عادة الهدنة بوقف إطلاق النار تأخذ وقتا طويلا للتفاوض عليها."

وقال الأمين العام أن حلا طويل الأمد بما فيها قوة دولية لفرض الاستقرار في جنوب لبنان، يجب أن توضع في الإطار كي يمكن للحكومة اللبنانية بسط سلطتها على جميع أراضيها بالإضافة إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 1559، الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله.

وأضاف أن الحل الطويل الأمد يجب أن يشمل حكومتي دمشق وطهران "شئنا ذلك أم أبينا."

وأكد عنان أن لا خلاف بينه وبين رايس حول الأهداف الطويلة الأمد، لافتا أنه التقاها مساء الخميس.

وفي شأن توغل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية اعتبر عنان أن المسألة "ستكون خطيرة جدا، من الواضح سيكون هناك قتال عنيف بينهم وبين حزب الله. وإذا كانوا يريدون الذهاب إلى جنوب لبنان، ماذا ستكون نواياهم؟ هل سيمكثون هناك؟"

وقال أمين عام الأمم المتحدة إنه يلوم الطرفين إزاء الصراع الحالي، لافتا "انني ما زلت أؤمن أن الرد الإسرائيلي كان مفرطا وغير متوازن."

وشدد عنان بانه لو ضيقت إسرائيل على حزب الله، ستكون الأمور مفهومة، "لكن القصف المفرط ضد المدنيين اللبنانيين والبنية التحتية، والجسور، والمطار والحصار المفروض بحرا وبرا على لبنان، جعل من الصعب جدا على الناس التنقل، وبالتالي سيجعل من الصعب نقل مؤن الأغذية والأدوية وغيرها، إنه قصاص من الشعب اللبناني ككل."

وقال المسؤول الأممي إنه اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي عدة مرات وبحثا مسألة استثناء استهداف المدنيين والبنية المدنية اللبنانية مهما كانت الأفعال التي ستتخذ.

وأعلن كوفي عنان أنه يرغب برؤية إسرائيل في حالة سلم مع جيرانها "نرغب أن تعيش إسرائيل بسلام جنبا على جنب مع دولة فلسطينية.. لكن لتحقيق ذلك، أعتقد أنه يجب القيام بذلك عبر التفاوض السياسي، لا أظن يمكنك ذلك عن طريق القوة لوحدها."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com