 | | موعد مع التعافي بعد الصيف؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- صعدت معظم أسواق المال العربية الأحد، وسط انتعاش آمال المتعاملين بتعويض الخسائر التي منيت بها معظم أسواق الوطن العربي، خصوصا بورصات منطقة الخليج الغنية بالنفط.وقال محللون إن الهدنة في لبنان، وإن كانت تبدو هشة، إلا أنها أعادت كثيرا من المتعاملين إلى البورصات ورفعت من معنوياتهم عقب أكثر من شهر من التدهور الذي سببه القتال بين إسرائيل وحزب الله. وقال أبوبكر شاطر من "كابيتلز" للاستثمار إن "أوضاع أسواق المال العربية ستتحسن كثيرا مع قرب انتهاء إجازة الصيف، ذلك أن السيولة ستعود للتدفق إلى الأسواق خصوصا الخليجية، وسترتفع أحجام التداول إلى الضعف ربما." وأضاف "قد نشهد أيضا تدفقا للاستثمار الأجنبي في بورصات المنطقة العربية، فأسعار الأسهم تدنت بشكل كبير، والعائد الاستثماري المتوقع يعتبر جيدا، لكن تعزيز الثقة في هذه الأسواق سيكون أساسيا لجذب الاستثمار الخارجي." إلى ذلك، تراجعت الأسهم السعودية الأحد، عقب بيوع جني أرباح نفذها مضاربون كبار، وهبط المؤشر العام لأكبر بورصة عربية لأكثر من واحد في المائة، ليستقر عند مستوى 11510 نقطة، بعدما فقد نحو 123 نقطة. وانخفضت أسعار أسهم معظم الشركات في بورصة الرياض، وسط تعاملات ضعيفة سيطر عليها الحذر والتردد. أما الأسهم الكويتية، فتراجعت وسط تعاملات هزيلة، ليسجل مؤشرها هبوطا بنحو 52 نقطة مستقرا عند مستوى 9541 نقطة، عقب تداول نحو 74 مليون سهم بقيمة 30.6 مليون دينار كويتي عبر 3258 صفقة. ووسط تراجع معظم أسعار الأسهم، قاد قطاع العقارات التداول في البورصة الكويتية بعد ان حقق تعاملات بنحو 13.6 مليون دينار كويتي على نحو 37 مليون سهم، تبعه قطاع الاستثمار الذي أحرز تعماملات بقيمة 7.8 مليون دينار كويتي. أما الأسهم المصرية فقفزت الأحد بنحو ثلاثة في المائة، وسط إقبال على شراء الأسهم، بعد أن أدت موجة جني أرباح تبعها تصحيح نزولي إلى هبوط السوق لأكثر من أربعة في المائة خلال أقل من أسبوع. وصعد مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 2.85 في المائة، بينما زاد مؤشر "تيتانز 20"، الذي أطلقته داو جونز ليقيس أداء أكبر 20 شركة مصرية، بنحو 2.8 في المائة، وأغلق مؤشر "هيرميز" القياسي مرتفعا 2.5 في المائة. وفي الإمارات العربية، أغلقت الأسهم في دبي مستقرة، بعد صعود المؤشر بنحو 0.3 في المائة، ليستقر عند مستوى 428 نقطة، بينما سجلت الأسهم في أبوظبي تراجعا بنحو 0.8 في المائة، متأثرة باستمرار المضاربة لجني الأرباح. وفي المقابل، ارتفع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو 0.03 في المائة، تبعه مؤشر الأسهم العمانية لأكثر من واحد في المائة، بينما تراجعت بورصة البحرين بنحو 0.5 في المائة. أما الأسهم في الأردن فتراجعت مسجلة 0.04 في المائة، في حين شهدت سوق فلسطين للأوراق المالية صعودا لأكثر من 1.1 في المائة، بينما ارتفعت الأسهم التونسية بنحو 0.23 في المائة. |