ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تراجع الأسهم السعودية وانتعاش عربي بقيادة لبنان

2004 (GMT+04:00) - 21/08/06


 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت أبرز أسواق المال العربية صعودها الاثنين، تقودها بورصة بيروت التي حققت ارتفاعا قياسيا يضعها على أول الطريق نحو تعويض خسائر الإعتداءات إسرائيل وقصفها لمواقع تواجد حزب الله، وفقا لمحللين.

وقفزت الأسهم اللبنانية بنحو 5.8 في المائة، ليسجل "مؤشر" بلوم القياسي ارتفاعا بنحو 75 نقطة، مغلقا عند مستوى 1372 نقطة، في أول يوم تداول بالإجراءات المعتادة التي عدلتها السلطات مؤقتا بسبب التطورات ألعسكرية.

وكانت بورصة بيروت قالت إنها ستلغي جميع الإجراءات التي اتخذتها أثناء الأعتداءات الإسرائيلية اعتبارا من الاثنين 21 أغسطس/ آب، وبذلك يعود هامش التذبذب إلى عشرة في المائة، ويعمل بأسعار الإغلاق في اليوم التالي، حتى لو كان حجم التداول منخفضا.

وقال محللون إن الأسهم اللبنانية تبدي تجاوبا كبيرا للهدنة ومرحلة إعادة البناء، لكن ظاهر جلواني من شركة استثمار في دبي قال "المهم هو المحافظة على نهج التماسك التي تبديه الأسهم اللبنانية."

وأضاف "إذا أبقى المتعاملون على معنوياتهم الجيدة، واستمرت الهدنة دون خروقات أخرى، فإن ذلك قد يكون بداية مرحلة تعويض الخسائر."

وأغلقت بورصة بيروت أبوابها في 14 يوليو/تموز عقب بدء الهجمات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان، ثم عادت لتفتح أبوابها مطلع أغسطس/ آب، بعد أن فقدت الأسهم اللبنانية أكثر من 13 في المائة من قيمتها السوقية في جلستي تداول.

إلى ذلك، أنهى المؤشر السعودي تداولات الاثنين هابطا بنحو 2.14 في المائة، ليستقر عند مستوى 11260 نقطة، بعدما فقد نحو 246 نقطة، وسط تداولات محدودة.

ورغم تحقيق الأسهم السعودية ارتفاعات جيدة في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، إلا أن بيانات بورصة الرياض تظهر تراجعا منذ بداية العام لأكثر من 36 في المائة، ذلك أن المؤشر السعودي وصل في 25 فبراير/ شباط مستوى 20634 نقطة، أي أنه فقد نحو 5452 نقطة حتى الآن.

وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة في سوق الرياض، أكبر بورصة عربية، وهبطت أسعار أسهم 68 شركة أخرى، بعد تنفيذ نحو 373668 صفقة بقيمة إجمالية جاوزت 17 مليار ريال سعودي.

ووسط تعاملات هزيلة، سجل مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية ارتفاعا قدره نصف نقطة، مع نهاية تداولات الاثنين ليغلق عن مستوى 9542 نقطة، مدعوما بتداولات قطاع الاستثمار الذي حقق تعاملات بقيمة 10.3 مليون دينار كويتي على نحو 25.6 مليون سهم.

وبلغت كمية الاسهم المتداولة في بورصة الكويت نحو 67 مليون سهم، بقيمة إجمالية تجاوزت 29 مليون دينار كويتي عقب إجراء 2948 صفقة نقدية.

أما الأسهم المصرية فحققت ارتفاعا محدودا الاثنين، وسط ترقب المتعاملين لإعلان نتائج شركات كبيرة لأعمالها للنصف الأول من العام الجاري، أبرزها شركة أوراسكوم تيليكوم.

وتراجع سهم أوراسكوم تيليكوم بنحو 0.1 في المائة ليغلق على 282 جنيها مصريا، لكن الشركة قالت في بيان عقب إغلاق البورصة المصرية الاثنين، إن ارباحها الصافية في النصف الاول ارتفعت بنسبة 12 في المائة الى 1.9 مليار جنيه مصري.

وسجل مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والأسكندرية تراجعا بنحو 0.13 في المائة، في حين أغلق مؤشر "تيتانز 20"، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مصرية، مرتفعا بنحو 0.13 في المائة، بينما زاد مؤشر "هيرميز" القياسي 0.24 في المائة، تبعه مؤشر "التجاري الدولي" الأوسع نطاقا بنحو 0.5 في المائة.

وبينما أغلقت أسواق المال في الإمارات العربية أبوابها الاثنين في عطلة عامة، ارتفع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو 0.04 في المائة، تبعه مؤشر الأسهم العُمانية الذي قفز لأكثر من 4.7 في المائة، بينما تراجعت بورصة البحرين بنحو 0.4 في المائة.

وفي الأردن عاودت الأسهم ارتفاعها، مسجلة نحو 0.4 في المائة، في حين صعدت سوق فلسطين للأوراق المالية لأكثر من 1.1 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com