 | | ارتفاع أسعار النفط الخميس |
سنغافورة (CNN)-- قفزت أسعار النفط في تداولات بورصة آسيا الخميس فوق سقف الـ63 دولارا للبرميل، بعد قفزه قرابة سنتين اثنين اللية الماضية، مدفوعا بمخاوف من قيام منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بخفض انتاجها في حال تراجعت الأسعار مستقبلا إلى مستويات متدنية. وقال محللو هذه الأسواق إن التعاملات كانت ضعيفة، فيما عجز الكثير من المضاربون عن إيجاد تفسير واضح للارتفاع السعري الأربعاء، والذي جاء بالرغم من بيانات وزارة الطاقة الأمريكية الأسبوعية، التي أظهرت وفرة غير متوقعة في مخزون الغازولين. وحققت عقود النفط الخام الخفيف لتسليم نوفمبر/تشرين الثاني ارتفاعا قدره 12 سنتا إلى 63.08 دولارا للبرميل في تعاملات أسواق سنغافورة منتصف ظهيرة الخميس. وكانت هذه العقود استقرت عند إغلاقها الخميس عند 62.96 دولارا للبرميل محققة 1.95 دولارا في ذلك اليوم. وكانت عقود الغاز الطبيعي تراجعت الأربعاء سبعة في المائة، وإلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2002، والذي يراه محللون بأنه انعكاس على تراجع الطلب للوقود رغم وصول المخزونات إلى مستويات عالية، وفق أسوشيتد برس. وأبدا المضاربون في هذه الأسواق حذرهم بسبب إعلان عدد من أعضاء "أوبك" احتمال تقليص انتاج المنظمة. وكانت البيانات الأسبوعية الصادرة عن وزارة النفط الأمريكية أظهرت الأربعاء انخفاض مخزون النفط الخام بمائة ألف برميل إلى 324.8 مليون برميل أي بنسبة خمسة في المائة أكثر مقارنة بالعام الماضي. وكانت "أوبك" أكدت في الثاني عشر من الشهر الجاري أنها ستبقي إنتاجها من النفط الخام عند مستوياتها الحالية، التي تقارب 28 مليون برميل يوميا، معترفة أن الإمدادات أكثر من كافية في الوقت الحالي لتلبية الطلب العالمي. إلا أن المنظمة التي تستخرج قرابة 40 في المائة من النفط العالمي، ستبقي خياراتها مفتوحة في حال بقيت الأسعار متذبذبة. لكن البعض شعر بقلق شديد من تراجع أسعار النفط في الأسابيع القليلة الماضية. وفوضت "أوبك" رئيسها وزير النفط النيجيري ادموند داوكورو للدعوة لاجتماع استثنائي قبل الاجتماع المقرر في ديسمبر/كانون الثاني إذا تطلب الأمر. وقال أعضاء رئيسيون في "أوبك" إن الأسباب التي كانت وراء ارتفاع الأسعار، لم تعد قائمة حاليا، فيما أشار بعض وزراء أوبك، بينهم زير النفط الإيراني كاظم وزيري همانة، إلى أنه يجب عدم السماح للأسعار بالانخفاض تحت مستوى الـ60 دولارا للبرميل. |