 | | أثناء تشييع الضحايا |
نابلس، الضفة الغربية (CNN) -- لقي ثلاثة من العناصر الفلسطينية الناشطة مصرعهم على يد القوات الإسرائيلية في مدينة نابلس الخميس في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة التوتر على حدود غزة - إسرائيل إثر تبادل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إطلاق النار والصواريخ. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته دخلت نابلس وفتحت النيران على مبنى أوت العناصر الثلاث إلى داخله. وذكر الجيش إن أفراده ردوا بالمثل على النشطاء الثلاث الذين بادروا بفتح النيران أثناء محاولتهم الهرب، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وعّرف شهود عيان أحد القتلى باسم بشار حناني، قيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نابلس، والتي تزعم إسرائيل أنه العقل المدبر للعملية الانتحارية التي استهدفت أحد الأسواق المفتوحة في تل أبيب في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004. وأسفرت العملية الانتحارية عن مصرع ثلاثة إسرائيليين. وتوعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالثأر لمقتل حناني قائلة "إسرائيل ستدفع ثمن هذه الجريمة." وينتمي القتيلان الآخران إلى كتائب شهداء الأقصى. وشارك الآلاف من الفلسطينيين في تشييع جثامين القتلى الثلاث. وإلى ذلك قصفت المدفعية الإسرائيلية منطقة شمال قطاع غزة وشرق مدينة غزة الخميس إلا انه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات، فيما ردت الفصائل الفلسطينية المسلحة بقصف معبري كيسوفيم وكيليم شالوم جنوب القطاع. وأصيب خمسة جنود إسرائيليين بجروح طفيفة إثر سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة على معسكر للجيش جنوبي إسرائيل. وقد أطلق المسلحون الفلسطينيون قذيفتين أخريين نحو إسرائيل لكن دون وقوع إصابات أو أضرار. وردت إسرائيل بإطلاق قذائف مدفعية وغارة جوية على الموقع المحتمل الذي انطلقت منه القذائف. وعلى الصعيد السياسي، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعشرة فصائل فلسطينية أخرى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الخميس إلى تجنب أي تأجيل جديد للانتخابات التشريعية حتى لو منعت إسرائيل فلسطينيي القدس الشرقية من التصويت، بحسب رويترز. وكان رفض إسرائيل السماح لفلسطينيي القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات المزمعة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل قد دفع بعض المسؤولين إلى المطالبة بتأجيل الانتخابات، وهو ما يمكن أن يناسب إلى حد كبير حركة فتح المنقسمة بزعامة عباس لكنه لا يفيد حماس التي تحاول استثمار تنامي شعبيتها. وتعارض إسرائيل مشاركة حماس في الانتخابات. ونقلت وكالة الإنباء الفلسطينية (وفا) عن عباس قوله انه يريد أن تجرى الانتخابات في موعدها وأن يسمح لفلسطيني القدس الشرقية بالمشاركة فيها. ويضغط المانحون من أجل إجراء الانتخابات البرلمانية التي تأخرت طويلا لتعزيز الديمقراطية لكنهم يخشون أيضا من أن تحقق حماس نتائج قوية. |