 | | المظاهرات اجتاحت عددا من المدن العراقية | بغداد، العراق (CNN) -- اجتاح المتظاهرون من العرب السنة والشيعة العلمانيين الجمعة الشوارع في أنحاء مختلفة من العراق احتجاجاً على مزاعم تتعلق بحدوث تزوير في الانتخابات البرلمانية في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الحالي. وكان المتظاهرون قد خرجوا في مظاهرات، في كل من بغداد وتكريت والرمادي وسامراء والموصل، وفقاً لما أفادت به مصادر في جبهة التوافق العراقية، وهي جبهة مؤلفة من أحزاب وجماعات سنية عراقية. وقال المعترضون على النتائج الأولية من الشيعة العلمانيين والعرب السنة إنهم قد يصعدون مواقفهم وقد يقاطعون البرلمان الجديد، ما لم ينظر إلى اعتراضاتهم بشأن الانتخابات بشكل جدي. ويذكر أن التيارات المعارضة من الشيعة والعرب السنة كانوا قد أصدروا الخميس بياناً هددوا فيه بمقاطعة البرلمان العراقي الجديد ما لم تنظر منظمات دولية بشكاواهم حول تزوير الانتخابات. وبلغ عدد التيارات المشاركة في هذا التجمع المعارض 35 تياراً، كانوا قد تنافسوا في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وعلى الصعيد ذاته، قال دبلوماسي أمريكي في بغداد الجمعة إن مسؤولين عراقيين وآخرين من الأمم المتحدة يتحققون من حقيقة المزاعم بحدوث "تزوير" في الانتخابات البرلمانية العراقية التي أجريت في الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الحالي. وقال روبرت فورد، وهو مستشار سياسي في السفارة الأمريكية في بغداد لشبكة CNN إن اللجنة المستقلة للانتخابات، وفريقا من المستشارين في الأمم المتحدة، يحققون في الشكاوى المتعلقة بالانتخابات والتي تشير إلى حدوث عمليات تزوير في عدد من المراكز الانتخابية في العراق.  | | جبهة سنية شيعية علمانية ضد الانتخابات الأخيرة |
واثارت المشكلات الانتخابية الأخيرة الشيعة العلمانيين والعرب السنة الخميس، ودعوا إلى التظاهر احتجاجاً على النتائج الأخيرة، غير النهائية، والتي تشير إلى احتلال قائمة التحالف العراقي الموحد، الذي يقوده كل من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، بقيادة محمد الحكيم، وحزب الدعوة، وجماعة مقتدى الصدر، المراكز الأولى في الانتخابات. وأوضح فورد أن من الأهمية بمكان أن تنظر كافة الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية إلى نتائج الانتخابات الأخيرة باعتبارها ذات مصداقية وموثوقة، ولذلك فإن التأكد من صحة المزاعم قد يؤجل الإعلان عن النتائج النهائية لهذه الانتخابات، التي سيتمخض عنها تشكيل برلمان دائم لمدة أربع سنوات وتكون من مهامه التفاوض على وضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف وتعديل الدستور الجديد. وقال مسؤولون عراقيون إن نتائج الانتخابات النهائية يمكن أن تصدر في نهاية شهر يناير/كانون الثاني المقبل. من جانبهم، يأمل المسؤولون الأمريكيون أن تعمل الحكومة الجديدة على تعزيز الانسجام بين العرب الشيعة والسنة، الذي أصابه الخلال بفعل الهجمات التي يشنها المتمردون والمسلحون. وقال فورد "إننا نأمل في أن يتم تشكيل حكومة تحقق الوحدة للعراق، وقد تحقق بالفعل بعض التقدم في محافظة الأنبار، إذ صوت في الانتخابات الأخيرة حوالي 50 في المائة من السكان، مقارنة مع اثنين في المائة صوتوا في الانتخابات السابقة." |