ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استكمال محاكمة صدام الخميس للاستماع إلى بقية الشهود

2340 (GMT+04:00) - 22/01/06

برزان التكريتي نفى الاتهامات الموجهة إليه وإلى جهاز المخابرات فيما يتعلق بأحداث الدجيل
برزان التكريتي نفى الاتهامات الموجهة إليه وإلى جهاز المخابرات فيما يتعلق بأحداث الدجيل

بغداد، العراق (CNN)-- رفع القاضي الجلسة السادسة لمحاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين، على أن تستأنف الخميس، وذلك للاستماع لآخر شاهدين. وكان ثلاثة من الشهود قد أدلوا بشهاداتهم خلال هذه الجلسة. وكان صدام قد أكد، وسط انقطاع متكرر للصوت من المصدر، أثناء مداخلته للرد على الشهود أنه تعرض للضرب في كافة أنحاء جسده، وذلك خلال فترة اعتقاله. كما أكد "أن الشعب الأمريكي ليس عدونا."

وكانت جلسة مساء الأربعاء قد استؤنفت بعد توقف لأكثر من ساعة.

وأكد صدام أنه ومعاونيه السبعة، الذين يحاكمون معه، ضربوا على أيدي القوات الأمريكية، مشيراً إلى أن أحد معاونيه ضرب بكعب البندقية إلى أن سقط أرضاً.

وقال صدام إنه تعرض للضرب في كل أنحاء جسده، وأن آثار الضرب في الجزء العلوي من جسده مازالت ماثلة للعيان. وأن من قام بذلك هم الأمريكيون.

ووصف صدام شهادة المرأة في جلسة سابقة بأنها "شرشحة للعراقيين." بينما نفى برزان التكريتي التهمة الموجهة إليه من قبل الشاهد الثاني، وأكد أنه يفتخر بأنه شقيق صدام. فيما وصف الشاهد بأنه "تعبان."

وكانت الجلسة الثانية خلال يوم الأربعاء قد بدأت باستدعاء الشاهد الثاني، الذي شهد من وراء ستار، وتم التعتيم على صوته.

وكانت الجلسة السابقة من المحاكمة قد بدأت بالمناداة على المتهمين، مثلما تمت خلال الجلسات السابقة، وكان الرئيس العراقي المخلوع آخر الداخلين إلى المحكمة، حيث جلس داخل القفص وقد علت وجهه ابتسامة.

وكان صدام قد قاطع الجلسة الأخيرة التي انعقدت في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري احتجاجا على ظروف اعتقاله.

وقبل ذلك كان صدام قد حضر الجلسات السابقة منذ بدء النظر في القضية في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وبدأت المحكمة جلستها برفض طعن مقدم من هيئة الادعاء حول قانونية حضور محامين أجانب.

وقال إنّ المحكمة تلقت طلبات جديدة من هيئة الدفاع، قالت مصادر إنها تتعلق بتوفير الحماية لها.

وعند المناداة على المشتكي علي حسن الحيدري، 37 عاما، قاطع رئيس جهاز الاستخبارات السابق برزان التكريتي القاضي قائلا له "إنك تغتالنا معنويا" طالبا الحديث.

غير أن القاضي رفض ذلك طالبا منه تقديم إفادة مكتوبة للنظر فيها.

وروى الحيدري قصصا عمّا يقول إنه تعذيب شديد تعرض له وعائلته في سجنين أحدهما أبو غريب، طيلة سبعين يوما دون تحقيق أو استجواب.

وأضاف أنّ المخابرات نقلته مع عائلته للتعرف إلى جثث قتلى، تعرف منهم على ثمانية وذكر أسماءهم.
صدام أثناء جلسة المحاكمة الأخيرة
صدام أثناء جلسة المحاكمة الأخيرة

كما تحدث عن تعذيب بالصعق الكهربائي والضرب بأخمص البنادق والأسلاك الكهربائية.

وقال إنّ 43 من أفراد أسرته كانوا محتجزين من ضمنهم أطفال ورضّع.

وقال "لقد بقينا في الصحراء لفترة أكثر من ثلاث سنوات شاهدنا فيها شتى أنواع التعذيب، من ضمنها فصل طفل في السادسة من العمر عن أمه كما أنّ هناك رضيعا ولد في المعتقل ومات هناك بعد شهرين."

وفيما كان المشتكي يدلي بإفادته، شوهد صدام حسين وهو يؤدي الصلاة جالسا بقاعة المحكمة.

كما شهدت الجلسة شكوى رئيس الاستخبارات السابق برزان التكريتي من "سوء المعاملة التي يتلقاها" مع بقية المتهمين في الاعتقال.

وقال زياد النجداوي، وهو أحد أعضاء فريق الدفاع عن صدام حسين، إنّ المحامي الأمريكي كورتيس دوبلر سيحضر المحاكمة نيابة عن مواطنه وزير العدل السابق رمزي كلارك.

ومن جهته، أشار رئيس هيئة الادعاء جعفر الموسوي، إلى وجود وثائق تدين الرئيس العراقي السابق "تحمل توقيعه وستشكل مفاجأة في الوقت المناسب."

ويتزامن انعقاد الجلسة مع فرز أصوات الانتخابات البرلمانية العراقية التي ستمهد لتشكيل أول برلمان عراقي دائم منذ سقوط نظام صدام في ربيع عام 2003.

كذلك تأتي المحاكمة في وقت أفرج فيه عن عدد من البعثيين السابقين  ممن شغلوا مناصب مهمة أبرزهم رحاب طه، المسؤولة عن برنامج الأسلحة الجرثومية العراقية سابقا، وتلقب "بالطبيبة الجرثومة"، وهدى صالح مهدي عماش، عضو القيادة القطرية لحزب البعث المنحل، والباحثة في مجال الأسلحة البيولوجية، وتلقب "بالسيدة أنثراكس".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com