ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع خمسة في هجمات مسلحة بالعراق

0833 (GMT+04:00) - 22/01/06

 
هجمة سابقة في العراق
هجمة سابقة في العراق

بغداد، العراق (CNN) -- لقي جنديان أمريكيان من قوات المارينز مصرعهما أثناء عملية قتال غرب بغداد، بعد أن استهدفهما هجوم انتحاري.

وقال الجيش الأمريكي في بيان السبت، إنّ الهجوم تمّ تنفيذه بواسطة مركبة ملغومة الجمعة في منطقة الحقلانية بمحافظة الأنبار بالقرب من حديثة.

وبذلك بلغ عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية منذ بدء الحرب في العراق 2224.

 على صعيد آخر، شنّ مسلحون في بغداد بعقوبة وتكريت هجمات السبت، ما أدى إلى مصرع أربعة من عناصر قوات الأمن العراقية ومدني. 

وأسفرت الهجمات، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، عن جرح مالا يقل عن 20 شخصا، من بينهم خمسة عناصر أمن مكلفة بحماية الرئيس العراقي جلال الطالباني.

هذا ووقع الهجوم على حرس الرئيس العراقي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قاقلة كانت تقل مجموعة من الحرس في طريقهم للمناوبة مع حراس آخرين.

وضرب الهجوم الساعة الحادية عشرة صباحا على الطريق الواصل من السليمانية إلى بغداد، وفقا لقائد شرطة تكريت اللواء تورهان عبد الرحمن.

وإلى ذلك، قالت قناة تلفزيون العربية السبت إن جماعة عراقية خطفت ابن مسؤول كبير بوزارة الدفاع وهددت بقتلة، ما لم تكف قوات الأمن العراقية عن التعاون مع القوات الأمريكية، وفقا لرويترز.

وأذاعت العربية شريط فيديو من جماعة "سرية القصاص" ظهر فيه شاب قال إنه ابن العميد صباح عبد الكريم، وهو أحد مساعدي وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي.

وقال الشاب الذي بدا شاحبا غير حليق الذقن "أوجه هذا النداء إلى من استعان بالأمريكان وعاونهم على أبناء بلدهم...أبناؤهم يدفعون الثمن غاليا."

وكانت جماعة بهذا الاسم قد خطفت أخت وزير الداخلية في وقت سابق من هذا الشهر، وأطلق سراحها بعد أسبوعين.

هذا وقد لقي ستة عراقيين مصرعهم، وخطف خمسة آخرون، في هجمات متفرقة بالبلاد الخميس والجمعة. 

ومن ناحية أخرى، قالت الشرطة العراقية إن ثمانية عناصر من الشرطة والجنود العراقيين جرحوا في انفجارين بمحافظة ديالى.

ولقي 22 شخصا على الأقلّ مصرعهم، وأصيب 25 آخرون بجروح الخميس، في تفجيرين متزامنين وسط بغداد.

وسبقت أحداث العنف المتصاعدة الخميس والجمعة إعلان نتائج الانتخابات العراقية التي حصد فيها الشيعة 128 مقعدا، وهي حصة تؤكد اكتساح الشيعة للبرلمان العراقي الجديد، مقارنة بحصتي الأكراد والعرب السنّة، ولكنها لا تؤمن الأغلبية المطلقة التي تكفل الانفراد بتشكيل الحكومة العراقية القادمة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com