 | | ما السر وراء خسارة الأسهم العربية؟ |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تشهد الأسهم في البورصات العربية تقلبا شديدا، وسط غموض يكتنف الاتجاهات الاستثمارية في هذه البورصات، وإحباط يعصف بأحلام المتعاملين بالثراء السريع، وفقا لمحللين. ويرى خبراء أن موجة الهبوط الهادئ التي يشهدها كثير من البورصات في منطقة الخليج الغنية بالنفط، ربما تصبح طابعا لهذه الأسواق. المستشار المالي صلاح أبوعين، قال "الجميع ينتظر عودة البورصات الخليجية إلى ما كانت عليه العام الماضي، لكن هذا لن يحدث." وأضاف "على المستثمرين النظر إلى هذه البورصات (الخليجية) بطريقة مختلفة.. فما حدث عام 2005 كان طفرة .. ومن الصعب تكرار الطفرات." ونمت القيمة السوقية للأسهم في بورصات الخليج السبع مع نهاية العام الماضي بنحو 118%، مقارنة بعام 2004 إذ كانت نحو 526.3 مليار دولار، وأصبحت 1.146 تريليون دولار. ولم تكن القيمة السوقية للبورصات السبع عام 2000 تزيد عن 119 مليار دولار، مما يعني أنها سجلت زيادة بنسبة تسعة أضعاف في السنوات الخمس الأخيرة. إلى ذلك، شهدت سوقا الأسهم في الإمارات العربية فتورا الخميس وسط تدني معدلات التداول، وأنهى مؤشر سوق دبي التداولات منخفضا بنسبة 0.45 في المائة، بينما قفزت أسهم بورصة أبوظبي لأكثر من 1.6 في المائة. وأغلقت أكبر سوقين عربيتين للأسهم في السعودية والكويت أبوابهما الخميس. وفي بورصات الخليج الصغيرة، هبطت الأسهم البحرينية 0.07 في المائة، والعُمانية 0.65 في المائة، في حين ارتفعت الأسهم القطرية 0.65 في المائة. إلى ذلك، انتعشت الأسهم الأردنية لليوم الثاني، وسجل مؤشر بورصة عمان ارتفاعا لأكثر من 1.3 في المائة، بينما تراجع مؤشر "القدس" للأسهم الفلسطينية بنحو 1.8 في المائة، وانخفضت الأسهم اللبنانية 0.1 في المائة، والتونسية بنحو 0.9 في المائة. وفي مصر واصلت الأسهم تراجعها، وهبط مؤشر "كيس 30" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 0.23 في المائة، في حين سجل مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية انخفاضا بنحو 0.26 في المائة، بينما نزل مؤشر "هيرميز" القياسي خلال التعاملات لأكثر من 0.2 في المائة. ويقول سماسرة إن حالة من القلق والحذر تسيطر على معظم المتعاملين الأفراد، في وقت ينعكس فيه عدم استقرار البورصات العربية على متعاملين عرب في البورصة المصرية. وفي المغرب، التي تشهد تراجعا مستمرا، سجل مؤشر "ماسي" لبورصة الدار البيضاء هبوطا بنحو واحد في المائة خلال المعاملات، ليقلص بذلك مكاسب البورصة المغربية منذ بداية العام إلى 24 في المائة. |