 | | موقع كان مشتبها بوجود أسلحة دمار بالعراق |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- سعى نائبان جمهوريان في الكونغرس الأمريكي لإعادة فتح باب النقاش حول أسلحة الدمار الشامل في العراق الأربعاء. وقال النائبان إن القوات الأمريكية بالعراق عثرت على مئات من القذائف الكيماوية المتقادمة، منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، بيتر هوكسترا، إن تلك القذائف تحتوي على مكونات غاز الخردل وغازات أعصاب متحللة، وكان يمكن أن تمثل تهديدا للقوات الأمريكية في العراق. وأضاف هوكسترا أن معلومات رُفع عنها الحظر في وثائق لا تزال سرية جاء فيها أن قوات التحالف عثرت على 500 جزء من قنابل كيماوية منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وبدوره، أوضح السيناتور، ريك سانتورم، إن العثورعلى تلك القذائف يفند الانتقادات التي تواجهها حرب الثلاث سنوات في العراق. وقال أعضاء في مجلس الشيوخ أثناء نقاش حول الحرب الثلاثاء، إن القوات الأمريكية التي غزت العراق وأسقطت نظام الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، لم تعثر على أية أسلحة دمار شامل. وقال سانتورم في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء "نحن هنا اليوم لنعلن العثور على أسلحة دمار شامل بالعراق- أسلحة كيماوية." وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن أسلحة الدمار الشامل التي عُثر عليها بالعراق متقادمة وتعود إلى حرب الخليج الثانية عام 1991.
وقال مسؤول آخر من البنتاغون إن تلك الأسلحة لم يعد من الممكن استخدامها وفقا لأسلوب تصميمها. وأفاد المسؤول السابق، الذي أنجز مهمة البحث عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق، تشارلز دولفير، إن المعلومات التي أثيرت حول أسلحة الدمار الشامل العراقي هي أخبار قديمة. هذا ويناقش مجلس الشيوخ في يومي الأربعاء والخميس مشروعي قرارين لنائبين ديمقراطيين يطالبان بانسحاب القوات الأمريكية المنتشرة في العراق. وتراجع تأييد الرأي العام الأمريكي للحرب في العراق بشدة خلال الأشهر الماضية، حيث اعتبر 50 في المائة من المشاركين في استطلاع حديث للرأي أجرته CNN أن غزو العراق كان خطأ. |