 | | الشرطة السعودية تحاصر موقعاً للمتشددين |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت وزارة الداخلية السعودية السبت، أن سبعة موقوفين على ذمة قضايا أمنية، يشتبه أن لهم علاقة بتنظيم القاعدة، تمكنوا من الفرار من أحد السجون بالعاصمة السعودية الرياض. وأكد المتحدث باسم الداخلية السعودية اللواء منصور تركي، في تصريحات لشبكة CNN عبر الهاتف من الرياض، أن الموقوفين السبعة، كانوا محتجزين بسجن "الملز" في الرياض على ذمة قضايا مختلفة، وكانوا على وشك تقديمهم للمحاكمة قريباً. وفيما لم تؤكد وكالة الأنباء السعودية "واس"، ما إذا كان الفارين متهمين بقضايا تتعلق بـ أنشطة إرهابية"، قال المسؤول الأمني السعودي: "كانوا محتجزين على ذمة قضايا لها ارتباط بالفكر التكفيري، وتقديم المساندة للجماعات الضالة"، في إشارة للجماعات المتشددة المسلحة، التي لها علاقة بتنظيم القاعدة. وأضاف تركي أن المتهمين السبعة، ستة سعوديين ويمني، لا ينتمون لجماعة بعينها، ولا يشكلون جماعة فيما بينهم، موضحاً أنه تم القبض عليهم واحتجازهم على ذمة قضايا مختلفة، ونفى أن يكون أي من المتهمين الفارين قد تورط في أية "أعمال إرهابية مباشرة"، حسب قوله. وقال المتحدث إن هؤلاء المتهمين كانوا على وشك الاستفادة من قرار العفو، الذي أصدره العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في حالة تقديمهم للمحاكمة. وأضاف إنه في حالة عدم تسليم هؤلاء المتهمين أنفسهم للسلطات الأمنية، فسوف يتم حرمانهم من الاستفادة من قرار العفو، كما سيتم التعامل معهم باعتبارهم مطلوبين للجهات الأمنية. من جانبها نقلت وكالة "واس" عن من وصفته بمتحدث أمني، تحذيره من التعامل مع هؤلاء المتهمين الفارين، أو تقديم المساعدة لهم بأي شكل من الأشكال، كما دعا كل من يتعرف على أي منهم، إلى المسارعة في إبلاغ أقرب جهة أمنية. ونشرت الوكالة أسماء وصور المتهمين وهم، عبد العزيز بن عبد الله سليمان المسعود، وأسامة بن عبد الرحمن سليمان الوهيبي، وتركي بن هلال سند جش المطيري، وغازي بن محيسن راشد العصيمي العتيبي، وعبد العزيز بن محمد صالح الفلاج، ومحمد بن عبد العزيز ذيب القحطاني، بالإضافة إلى عبد الرحمن طه الهتار، يمني الجنسية. |