ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع 122 في تحطم طائرة ركاب روسية شرق سيبيريا

1723 (GMT+04:00) - 22/08/06

طائرة بعد تحطمها على أرض المطار
طائرة بعد تحطمها على أرض المطار

موسكو، روسيا (CNN) -- لقي 122 شخصاً على الأقل مصرعهم في تحطم طائرة ركاب روسية، من طراز "إيرباص A-310"، كانت تقل أكثر من 200 راكباً، أثناء هبوطها في مطار "إيركوتسك" شرقي سيبيريا فجر الأحد، فيما يعد 27 آخرين آخرين في عداد المفقودين.

وقالت وزارة الطوارئ الروسية إن الطائرة التابعة لشركة "سيبيريا إيرلاينز" انزلقت على الممر أثناء هبوطها، مما أدى إلى اصطدامها بالحواجز الإسمنتية وأحد المباني في موقع الحادث، وبالتالي اشتعال النيران فيها.

وقال وزير الطوارئ الروسي لـCNN إن مقدمة الطائرة تحطمت تماماً، فيما تم نقل 53 شخصاً إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن معظمهم مصاب بحروق نتيجة امتداد النار إلى داخل الطائرة.

وقال الوزير إنه تم حتى الآن، انتشال 120 جثة من بين ركاب الطائرة، فيما مازال25 آخرين في عداد المفقودين، ولكنه أضاف إنه من المرجح أن يكونوا قد قتلوا في الحادث.

وكان شهود عيان قد ذكروا أنهم شاهدوا بعض الركاب يقفزون من بين حطام الطائرة، قبل قليل من اشتعال النيران بها.

وكانت وكالة الأنباء الروسية "انترفاكس" قد ذكرت في وقت سابق أن الطائرة التي كانت قادمة من موسكو، كان على متنها 193 راكباً، بالإضافة إلى ثمانية من أفراد الطاقم.

وحسبما ذكر راديو "صدى موسكو"، فقد كان عدد كبير من الأطفال بين ركاب الطائرة، حيث كانوا في طريقهم لقضاء أجازتهم الصيفية في بحيرة "بيكال".

وذكرت تقارير إعلامية أن الطائرة ارتطمت في البداية بالأرض أثناء هبوطها بمطار "إيركوساتك"، مما أدى إلى تحطم ذيلها، وانزلاقها على ممر الهبوط، ثم اصطدامها بالحواجز الأسمنتية واشتعال النيران بها.

ولكن وكالة الأنباء الروسية نقلت عن مسؤولين بوزارة الطوارئ الروسية قولهم إنه تمت السيطرة على النيران التي اندلعت بحطام الطائرة، وتم البدء في عمليات انتشال ضحايا الحادث.

ويعد هذا الحادث هو الثاني من نوعه هذا العام في روسيا، والذي تتحطم فيه طائرة ركاب من طراز إيرباص.

ففي الثالث من مايو/ أيار الماضي، لقي 113 شخصاً مصرعهم، في تحطم طائرة "إيرباص 320"، تابعة لشركة "أرمافيا إيرلاينز"، أثر سقوطها في البحر الأسود، بالقرب من منتجع "سوشي" الروسي.

كما يعد الحداث هو الثالث لشركة "سيبيريا إيرلاينز" منذ عام 2001، داخل روسيا، حيث وقع الحادث الأول في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2001، عندما تحطمت طائرة من طراز "توبولوف TU-15M"، بعد إصابتها بصاروخ أوكراني أثناء مناورات عسكرية في البحر الأسود، مما أدى إلى مقتل 77 شخصاً كانوا على متنها.

وكانت الطائرة في طريق عودتها إلى "نوفوسيبيرسك" قادمة من مطار تل أبيب الإسرائيلي.

وفي الرابع والعشرين من أغسطس/ آب 2004، اختفت طائرة أخرى من طراز "توبولوف TU-154B2"، كانت في رحلة داخلية من موسكو إلى سوشي، من على شاشات الرادار بعد ساعة من إقلاعها، ثم عثر بعد ذلك على حطام الطائرة التي كانت تقل 46 راكباً على متنها.

وكانت هذه الطائرة واحدة من طائرتين تحطمتا بعيد إقلاعهما من مطار موسكو بقليل، حيث يعتقد أن عناصر انفصالية شيشانية قامت بتفجير الطائرتين.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com