 | | أحد حيوانات الباندا العملاقة داخل المحمية |
بكين، الصين ( CNN) -- أعلن فريق من الأطباء والبيطريين وخبراء حماية الطبيعة في الصين، أن إحدى حيوانات دب الباندا العملاق، وضعت صغيراً لها في حالة طيبة، بعد أن تم إجراء عملية تخصيب صناعي لها، مما يدعم جهود العلماء في إنقاذ دببة الباندا العملاقة من الانقراض. وذكر رئيس مركز حماية وأبحاث الباندا العملاقة في "وولونغ" بمقاطعة "سيتشوان" تشانغ هيمين، السبت، أن الباندا العملاقة، والتي كانت قد فرت من الأسر وظلت طليقة لمدة أربعة أعوام ونصف بجنوب غربي الصين، أنجبت بعد ثمانية أشهر من إعادتها للمركز. ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" عن تشانغ قوله إن عملية الولادة، أولى ثمار الإخصاب الصناعي هذا العام بين النوع المهدد بالانقراض، حولت الباندا العملاقة الشهيرة، المعروفة بعنادها إلى بطلة من جديد. وأضاف قوله أن الأم المعروفة باسم "باي شيويه" أو الثلج الأبيض، تلقت تخصيباً صناعياً منذ نحو ثلاثة أشهر، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الرسمية "شينخوا". وكان مركز سيتشوان قد أطلق في وقت سابق، أحد الدببة من فصيلة الباندا، تمت تربيته في المحمية التي يديرها المركز، إلى الحياة البرية، بعد أن تم تزويده بنظام مراقبة يحدد موقعه الكترونياً، حيث جاء إطلاق الباندا بعد نحو ثلاث سنوات من التدريب على الحياة في البرية. ودب الباندا الذي انطلق نحو حياة جديدة خارج الأسر، يدعى "شيانغ شيانغ"، وهو ذكر يبلغ من العمر أربع سنوات. وقال هيمين إن الباحثين اختاروا هذا الدب، ليكون أول باندا ينتقل من الأسر إلى الحياة البرية في محمية طبيعة، لأنه يتمتع بصحة جيدة وقوي البنية. وأضاف قوله: "تعلم شيانغ شيانغ كيف يبني لنفسه مأوى، وكيف يفتش عن الطعام، ويعرف أبعاد المنطقة التي يعيش فيها، ويرد المعتدين عليه." وتعد دببة الباندا العملاقة من أكثر السلالات المهددة بالانقراض، ويوجد معظمها في الصين، ويقدر عدد حيوانات هذه السلالة التي تعيش في أقاليم سيتشوان وغانسو وشانشي بحوالي ألف دب. ونجحت الصين في تربية نحو 103 دببة من سلالة الباندا داخل إحدى المحميات المغلقة، كما أنفقت نحو 12.5 مليون دولار منذ عام 2003، لتدريبها قبل إطلاقها في البرية. |