 | | كاسترو في المستشفى لجراحة عاجلة |
هافانا، كوبا (CNN) -- أفادت الأنباء الواردة من هافانا أن الزعيم الكوبي، فيدل كاسترو، أدخل إلى المستشفى مساء الاثنين لإجراء جراحة عاجلة في الأمعاء الدقيقة، فيما سلم سلطاته إلى شقيقه الأصغر، راؤول. وكان الزعيم الكوبي كاسترو، البالغ من العمر 79 عاماً، قد قاد الثورة الشيوعية في كوبا في العام 1959، فيما يتولى راؤول (75 عاماً) منصب النائب الأول لرئيس الدولة، وبالتالي فهو الخليفة المعيّن لشقيقه. ونقل التلفزيون الكوبي الرسمي النبأ عن بيان صادر عن الحكومة الكوبية الشيوعية. وقرأ سكرتير الرئيس الكوبي، كارلوس بالانثياغو، رسالة قالة إنها موجهة من كاسترو تفيد بنقله إلى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة. وقال بالانثياغو إن الرسالة تشدد على أن أجبر على إجراء العملية الجراحية وأنه سيبقى طريح الفراش لعدة أسابيع بعد الانتهاء من العملية. يذكر أن راؤول يتولى رسمياً الإشراف على القوات الكوبية المسلحة وقيادة الحزب الشيوعي، بحسب البيان الذي نقلته التلفزة الكوبية. وكان كاسترو في العام 2004 قد سقط خلال حضوره لحفل تخرج في مدينة سانتا كلارا الكوبية. وقد أدى سقوط الزعيم الكوبي، أثناء مغادرته لمنصة الاحتفال، لحدوث ضجة بين الحضور لم تهدأ إلا بعد أن قام كاسترو بالعودة للميكروفون ليؤكد "حتى لا تكون هناك أي تكهنات، يبدو أنني كسرت ركبتي." وتعد صحة الرئيس الكوبي، في معظم الأحيان، مجال تكهنات واسعة خلال السنوات السبع الأخيرة خاصة بعد ظهوره عدة مرات مرهقا، وقد فقد كثيرا من وزنه، كما أنها تعد من أسرار الدولة. وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA قد خلصت، في تقييم أجرته مؤخرا، إلى أن كاسترو مصاب بمرض الشلل الرعاش "باركنسون" وأن صحته تتدهور، وفق ما قاله عدد من المسؤولين لشبكة CNN. وقال مسؤولو الـ CIA لواضعي السياسة الأمريكية إن كاسترو دخل مرحلة متقدمة مع المرض وأن وظائفه العقلية بدأت في التدهور، وفق ما قاله المسؤولون استنادا إلى تقييم لوكالة الاستخبارات كان رُفع لواضعي السياسة الأمريكية. ومن الجدير بالذكر أن واشنطن تكن عداء كبيراً لكاسترو، إلى حد أن إدارة بوش بدأت تضييق الخناق على الحكومة الكوبية في العام 2004 وذلك بتدشين محطة إذاعية تستهدف سكان الجزيرة، كما قلصت الزيارات التي يقوم بها أمريكيون من أصول كوبية إلى الوطن بجانب تقييد حجم الحوالات المالية إلى داخل الجزيرة. ورصدت الإدارة الأمريكية مبلغ 59 مليون دولار للترويج للديمقراطية في كوبا، منها 13 مليون دولار لدعم المنظمات غير الحكومية والمعارضة و10 ملايين دولار أخرى للإعلام المناوئ لكاسترو. وعينت الإدارة الأمريكية مندوباً أمريكياً للإشراف على مراحل تغيير النظام الحاكم في كوبا. وسمت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، أمام حشد من المناوئين للرئيس الكوبي فيدل كاسترو، العضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كاليب ماكاري، لمنصب منسق المرحلة الانتقالية في كوبا. |