 | | أكد نجاد مراراً على حق بلاده في امتلاك التقنية النووية |
أراك، إيران (CNN) -- قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت إن ما من قوة قادرة على حرمان إيران من حق امتلاك التقنية النووية، وذلك مع دخول بلاده مرحلة جديدة من إنتاج الماء الثقيل بالرغم من مطالب دولية بتعليق برنامجها النووي. وصرح نجاد في كلمة خلال تدشين المرحلة الثانية من مفاعل "أراك" جنوب غربي طهران "ليس لأحد حرمان شعب من امتلاك حقوق تعتمد على قدراته.. إيران لا تمثل تهديداً لأحد.. ولا حتى للنظام الصهيوني." وتدخل إيران مرحلة جديدة في برنامج في برنامجها النووي، تزامناً مع اقتراب المهلة التي حددتها الأمم المتحدة حتى نهاية أغسطس/آب الجاري لتعليقه. وقال منو شهر مدادي، من كبار المسؤولين في مفاعل "أراك إن الطاقة الإنتاجية ستتضاعف إلى قرابة 16 طناً من المياه الثقيلة سنوياً." وتعكف إيران على بناء المفاعل منذ عامين ومن المقرر أن يكتمل إنشائه عام 2009. وتتزامن المرحلة الجديدة مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها مجلس الأمن الدولي بـ 31 أغسطس/آب لتعليق حكومة طهران برنامج تخصيب اليورانيوم. وأعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستقوم بجهود مزدوجة لإنهاء أزمة البرنامج النووي الإيراني على صعيدين. وقالت الخميس، إنها ستعمل مع حلفائها لمواصلة البحث عن حل سياسي للأزمة في الوقت الذي ستحث فيه الأمم المتحدة لاتخاذ قرار دولي ضد إيران حال إصرارها على مواصلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم، بنهاية المهلة. وأكد غونزالو غاليغوس نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إنه إذا لم تستجب إيران لمطالب الأمم المتحدة بوقف أعمال تخصيب اليورانيوم بحلول 31 الشهر الجاري، فإن الولايات المتحدة سوف تدفع لإصدار قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران. وقال غاليغوس للصحفيين: "نعمل مع مجلس الأمن بالأمم المتحدة على هذا الخيار"، وأضاف: "ننتظر حتى 31 أغسطس/ آب، كموعد نهائي، وأعتقد أننا إذا وصلنا إلى تلك المرحلة، فسيكون علينا أن نتخذ إجراءاً ما." إلى ذلك، انضمت ألمانيا إلى الولايات المتحدة الخميس، في الإعراب عن استيائها من رد طهران على عرض "الحوافز، الذي قدمته الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا (5+1) إلى الحكومة الإيرانية مقابل توقفها عن تخصيب اليورانيوم. وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مقابلة تلفزيونية الخميس، إن إصرار إيران على مواصلة عمليات التخصيب يعيق التوصل إلى حل عن طريق التفاوض. وقالت ميركل إن رد إيران على مجموعة الحوافز بعد شهرين ونصف من عرضها عليها "غير مرض." وأضافت أنها "ليست مرتاحة" للرد الإيراني، الذي قالت إنه خلا من العبارة التي كانت تتوقع الدول الست أن تسمعها، وهي "استعداد طهران لتعليق تخصيب اليورانيوم والعودة إلى طاولة المفاوضات." وكان مجلس الأمن قد اتخذ قرارا في31 من يوليو/ تموز الماضي، دعا فيه إيران إلى تعليق تخصيب اليورانيوم، وإلا فإنها تجازف بفرض عقوبات عليها. في غضون ذلك، سعى علي لاريجاني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين للدفاع عن موقف بلاده بشأن الحوافز الغربية، قائلا: "لقد كان الرد إيجابياً، وقُدم في الموعد الذي حددته إيران، بعد أن درسته بعناية، على أمل حل جميع المسائل." وأضاف لاريجاني في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية، أن بلاده ردت بجدية وإنصاف على جميع العروض، بما في ذلك الحقوق والمسؤوليات ضمن إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية على حد تعبيره. |