الأمم المتحدة (CNN)-- دعا الرئيس اللبناني إميل لحود الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق في "الاعتداء البربري" الإسرائيلي على لبنان واللبنانيين أثناء الحرب التي شنتها على حزب الله. وقالت أسوشيتد برس إنّ لحود اتهم، خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مجلس الأمن بالفشل في منع "المذبحة التي طالت الأطفال اللبنانيين." وأدّت الحرب إلى مقتل 854 لبنانيا أغلبهم مدنيون، فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 159 أغلبهم عسكريون. وقال لحود "من 12 يوليو/حزيران إلى 14 أغسطس/آب، تعرّضت بلادي إلى اعتداء بربري وحملة همجية قلّ نظيرها." واستظهر لحود، في كلمته، بصورة لرجل يحمل جثّة طفل متسائلا "كم من طفل مثل هذا سيموت لأنّه ليس هناك من يعمل لأجلهم؟" ودعا إثر ذلك الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق في الحملة العسكرية الإسرائيلية قائلا "نأمل هذه المرة أن تسمح الأسرة الدولية بهذا التحقيق حتى تتوصل إلى استخلاص النتائج." ودعا الولايات المتحدة إلى عدم الوقوف أمام التحقيق "وسيشكل ذلك اتهاما واضحا لإسرائيل لانتهاكاتها المستمرة للمعاهدات الدولية وحقوق الإنسان." وندّد لحود بما وصفه "عرقلة إسرائيل" لتنفيذ القرارات الدولية عبر احتفاظها حاليا بقوات في جنوب لبنان في الوقت الذي يشهد نشرا لقوات اليونيفيل. وتعهدت الدولة العبرية بسحب قواتها في غضون الأيام القادمة ونقل السيطرة على المنطقة إلى اليونيفيل والجيش اللبناني. وأضاف أنّه "حتى اليوم مازالت إسرائيل تعامل الشعب اللبناني كأسير." ودعا إلى اتفاق سلام جديد يضمن "انسحابا إسرائيليا من كلّ الأراضي العربية المحتلة" وعودة اللاجئين الفلسطينيين، معتبرا أنّ ذلك سيضع حدا للهجمات التي تستهدف إسرائيل. |