 | | الحكومة الإسرائيلية تستعد لكل الاحتمالات |
القدس (CNN)-- قالت تقارير إعلامية إسرائيلية الجمعة إنّ إسرائيل عيّنت قائدا عسكريا لتنسيق أي مواجهة مستقبلية مع إيران، وسط مخاوف لدى الغرب والدولة العبرية إزاء طموحات طهران النووية. وقالت صحيفة هآرتس إنّ قائد أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان حالوتس عيّن قائد أركان سلاح الجوّ الإسرائيلي الميجر جنرال أليعزر شكيدي في منصب "مدير حملة وزارة الدفاع" ضدّ دول ليست مجاورة لإسرائيل، وأساسا إيران." وأضافت أنّ التعيين تمّ "قبل الحرب في لبنان." وأوضحت أنّ شكيدي سيتصرّف بوصفه "قائد العمليات المتعلقة بإيران حيث سيتولى الإشراف على خطط المعركة وعلى إدارة القوات في حال نشبت الحرب." ونسب إلى مصدر عسكري قوله إنّ شكيدي "سيكون قائد الأوركسترا في تنسيق عمليات الموساد والاستخبارات العسكرية مع مختلف فروع إدارات العمليات داخل وزارة الدفاع." وأضاف المصدر أنّ إسرائيل لم تعين "مدير حملة" بالنسبة إلى العراق أثناء حرب الخليج عام 1991. وقال الجيش الإسرائيلي لـ CNN إنّ الموضوع "جزء من تصوّر الجيش للعملية والجيش لا يعلّق بشأن مواضيع من هذا القبيل." وتأتي هذه الأنباء وسط تنامي الجدل بشأن الملف النووي الإيراني، وفيما تشدّد طهران على أنّ هدف برنامجها سلمي، تؤكّد إسرائيل أنّها ستمنعها من امتلاك أسلحة نووية. وقال "مسؤول عسكري إسرائيل رفيع المستوى" لصحيفة جيروزاليم بوست إنّ "هناك توافقا متناميا داخل مؤسسات الجيش على أنّ الولايات المتحدة لن تهاجم إيران وبالتالي فإنّ إسرائيل ربّما تجد نفسها مضطرة إلى التحرك منفردة لمنع وصول إيران إلى امتلاك أسلحة نووية." وأضاف "الطريقة الوحدية الممكنة، بصرف النظر عن العملية العسكرية، لوقف إيران، تكمن في العقوبات الاقتصادية. غير أنّ الوسيلة الوحيدة التي تضمن ذلك هو نجاح الولايات المتحدة في تجاوز المعارضة الروسية داخل مجلس الأمن." وفي زيارة قام بها مؤخرا إلى نهاريا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إنّه يتعيّن على بلاده "الاستعداد لمواجهة أي سيناريو." وقالت جيروزاليم بوست إنّه ليس من الواضح ما إذا كان أولمرت يتحدث بشأن معارك إسرائيل مع حزب الله في لبنان أو بشأن مواجهة مع إيران. وعلى الصعيد الدولي، أعلنت الإدارة الأمريكية الخميس، أنها ستعمل مع حلفائها لمواصلة البحث عن حل سياسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني، وفي الوقت نفسه، ستعمل الولايات المتحدة على حث الأمم المتحدة لاتخاذ قرار دولي ضد إيران، إذا أصرت طهران على استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم، بنهاية أغسطس/ آب الجاري.(). كما اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة أنّ الردّ الإيراني يفتقر إلى "عناصر مهمّة" غير أنّ التوصل إلى اتفاق يحلّ الأزمة مازال ممكنا. كما قالت فرنسا إنّ ردّ إيران على مجموعة الحوافز الرامية إلى اقناعها بوقف برنامجها النووي لم يحقق المطلوب ولكنها قالت إن من المهم تفادي تصعيد صراع مع إيران والعالم الإسلامي. |