ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أحمدي نجاد: إيران لن تسمح بأن تُداس حقوقها

0601 (GMT+04:00) - 30/09/06

طهران، إيران(CNN) -- مع انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي لإيران الخميس، لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات دولية، تعهّد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعدم الإذعان لضغوط الغرب.

وقال الرئيس الإيراني في خطاب متلفز ألقاه أمام حشد في مدينة "أرومية" شمال غربي إيران الخميس "عليهم أن يعلموا أن الدولة الإيرانية لن تذعن للضغوط ولن تسمح بأن تُداس حقوقها."

وأضاف أحمدي نجاد أن العقوبات لن تثني الإيرانيين عن "قرارهم بتحقيق تقدم" مشيرا إلى أنه "على عكس ذلك، فإن العديد من إنجازاتنا، بما في ذلك الحصول على تقنية دورة الوقود النووي وإنتاج الماء الثقيل، تمت تحت العقوبات."

وكان أعلن أيضا الثلاثاء في مؤتمر صحفي في طهران أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد منحت الغرب فرصة استثنائية لتسوية الملف النووي وجميع قضايا العالم بشكل عادل رغم الاخلاق السيئة للغرب، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية.

وتنتهي اليوم (الخميس) المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي لإيران لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، كما يتوقع أن تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً يشير إلى مواصلة إيران لأنشطتها النووية.

وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك: "حتى اللحظة لا تبدو هناك مؤشرات على نية إيران الالتزام بالمطالب العادلة لمجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية.. بل على النقيض ذهبوا باتجاه آخر."

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد جدد تمسك بلاده بحق امتلاك تقنية نووية سلمية الثلاثاء.

وأمهل القرار 1696 الصادر عن مجلس الأمن إيران حتى 31 أغسطس/ آب الجاري، لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات اقتصادية محتملة.

وتشدد حكومة طهران على أن البرنامج سلمي وسيخصص لأغراض مدنية، فيما يتهمها الغرب بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.

وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى ألمانيا،  تقدمت في وقت سابق بباقة حوافز أوروبية إلى حكومة طهران، مقابل التخلي عن البرنامج النووي.

وقال ماكورماك والمندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إنهما يتوقعان تحركاً لفرض حظر عقب انتهاء المهلة مباشرة.

وعلق بولتون قائلاً: "مع انقضاء المهلة سيرتفع علماً صغيراً إلى الأعلى.. في هذه المرحلة سنبدأ في التشاور حول كيفية تطبيق الخطوات التي اتفق عليها وزراء الخارجية في وقت سابق."

وعلى صعيد مواز، يتوقع أن يرفع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، تقريراً بشأن مواصلة إيران لبرنامجها النووي، ويتوقع أن يشير إلى مواجهتها بعض المشاكل التقنية في هذا السياق، وفق ما نقلت مصادر دبلوماسية مطلعة.

أحمدي نجاد: لا تنازل عن حق امتلاك التقنية

وجد الرئيس الإيراني الثلاثاء تمسك بلاده بحق امتلاك تقنية نووية، قائلاً إن ما من قوة قادرة على منع إيران من حق امتلاك برنامج سلمي.

وقال نجاد إن إيران ترفض تعليق أنشطتها النووية حتى لو طلب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ذلك خلال زيارته المقررة إلى طهران في الأيام القليلة القادمة.

وقلل نجاد من شأن العقوبات الدولية المحتمل فرضها على إيران، قائلاً: "أعتقد أن الزمن ولى لنتحدث عن مجلس الأمن والأدوات التي قد يستخدمها لإجبار دولة على القيام بأشياء محددة."

وانتقد الولايات المتحدة وبريطانيا قائلاً إنهما تمليان إرادتهما عبر مجلس الأمن الدولي.

وتركز حديث الرئيس الإيراني على انتقاد السياسات الأمريكية والبريطانية، وحملهما تبعة جميع المشاكل التي يواجهها العالم في الوقت الراهن، وأضاف قائلاً: "في مجلس الأمن الدولي حيث يتوجب عليهما حماية الأمن، يتمتعان بحق الفيتو.. وإذا دخل أي كان في مواجهة معهما ليس هناك مكان يذهب إليه بشكواه."

وواصل أحمدي نجاد انتقاده اللاذع لواشنطن ولندن قائلاً: "بريطانيا وأمريكا يعتقدان أنهما يمارسان وصاية على العالم، وأن من حقهما الحصول على امتيازات دولية."

ومضى قائلاً: "توجد قوى تعطي لنفسها حق التدخل في أي مكان في العالم."

نجاد يعرض مناظرة نظيره الأمريكي

وعرض الرئيس الإيراني خلال المؤتمر الصحفي إجراء مناظرة تلفزيونية مباشرة مع نظيره الأمريكي جورج بوش، لإنهاء التوتر القائم وإصلاح النظام العالمي الذي قال إنه يقوم على أسس ظالمة.

واشترط نجاد على أن تُبث المناظرة مباشرة ودون رقابة تحديداً إلى الشعب الأمريكي.

وتتمسك حكومة إيران بحق امتلاك التقنية النووية لأغراض سلمية فيما تتهمها الولايات المتحدة والغرب بالسعي لإنتاج أسلحة نووية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراراً في 31 يوليو/تموز الفائت يمهل إيران حتى نهاية أغسطس/آب لتعليق أنشطتها النووية مقابل حوافز، فيما أبدت الإدارة الأمريكية استعدادها لاستئناف الاتصالات المباشرة المقطوعة مع حكومة طهران منذ ما يزيد عن ربع قرن.

 وأكد الرئيس الإيراني مراراً تمسك بلاده بالبرنامج النووي قائلاًوعدم التنازل عن حق امتلاك التقنية النووية.

 وصرح نجاد في كلمة خلال تدشين المرحلة الثانية لإنتاج الماء الثقيل من مفاعل "أراك" جنوب غربي طهران "ليس لأحد حرمان شعب من امتلاك حقوق تعتمد على قدراته.. إيران لا تمثل تهديداً لأحد.. ولا حتى للنظام الصهيوني."

وتدعم ثلاثة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن - أمريكا وبريطانيا وفرنسا - فرض حظر على طهران حال فرضها الالتزام بالمهلة المحددة، فيما تعارض روسيا والصين مبدأ العقوبات ويتوقع أن يستخدما حق الفيتو "النقض" لإجهاض أي قرار في هذا الشأن.

إيران تخطط لبناء مفاعلين جديدين

وفي شأن متصل، دعا مسؤول إيراني بارز الشركات الغربية للتقدم بعطاءات لبناء مفاعلين نووين جديدين، وفق ما نقلت الأسوشتيد برس.

ونُقل عن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، قوله "لدينا مفاعلين نوويين آخرين بطاقة 21 ألف ميغاوات مصادق عليهما من قبل البرلمان وسيتم بنائهما خلال العشرين عاماً المقبلة."

وأضاف قائلاً "نود أن نرى، ومن خلال المناقصات الدولية، مشاركة شركات غربية في هذين المشروعين."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com