 | | قصف إسرائيلي على غزه |
القدس، (CNN)-- أعلن مسؤولون عسكريون إسرائيليون الجمعة أن تل أبيب ستقيم منطقة عازلة جديدة داخل قطاع غزة باستخدام الأسلحة الثقيلة والمروحيات والزوارق القتالية للتصدي للصواريخ الفلسطينية التي تستهدف مدنها. وقال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، زئيف بويم، إن المنطقة العازلة ستدخل في إطار التدابير الصارمة التي ستتبناها الحكومة لمنع الصواريخ التي تطلقها المليشيات الفلسطينية والتي تزايدت منذ الانسحاب من غزة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وتعد المنطقة العازلة، التي سيبلغ عمقها 1.5 ميلاً وتمتد على المشارف الشرقية والغربية لغزة، من أقوى التدابير العسكرية التي تتبناها إسرائيل منذ الانسحاب من القطاع في سبتمبر/أيلول الماضي. ودأبت إسرائيل بالرد على الصواريخ الفلسطينية بالقصف المدفعي على المواقع التي يشتبه إطلاق الصواريخ منها، وقتلت، خلال الشهور القليلة الماضية، عدداً من المليشيات الفلسطينية. وقال بويم في حديث إذاعي إن إسرائيل تأمل في أن يفهم الفلسطينيون الرسالة، "وإذا اقتضت الحاجة سنشدد القبضة." وأستبعد المسؤول العسكري شن عملية عسكرية واسعة في غزة مقراً أن صواريخ "القسام" التي نادراً ما تصيب الهدف، لا تشكل خطراً استراتيجياً على إسرائيل. وأتاح الانسحاب الإسرائيلي من غزة وصول الصواريخ المحلية الصنع التي يبلغ مداها ستة أميال إلى المدن الإسرائيلية وبعض المنشآت الحساسة. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، رعنان غيسين، "سنبحث تنفيذ تلك الخطة واستخدام جميع وسائلنا من الجو والبحر والبر لإقامة (منطقة) عازلة يتم التحكم فيها بواسطة النيران وليس بوجود قوات." وفي المقابل وعد المسؤولون الفلسطينيون بنشر المزيد من عناصر الأمن على الحدود لمنع الهجمات. وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس آمر بنشر المزيد من قوات الأمن على الحدود. وقال عريقات إن التهديدات الإسرائيلية والتصعيد وإعادة احتلال غزة لن يحل المشكلة بل سيخلق مشكلات، نقلاً عن رويترز. وقال السيد شعبان قائد قوات الأمن الفلسطينية في شمال قطاع غزة "لن نبتعد مقدار بوصة واحدة. نحن نقوم بجهد مائة في المائة من أجل وقف إطلاق الصواريخ." وقال "قوات الأمن لم تغادر مواقعها ونحن نقوم بكل الجهود من أجل حماية المدنيين الفلسطينيين." وأضاف "لقد طلبوا أن نغادر ولكننا رفضنا ذلك تماما." وبدد العنف عبر الحدود بسرعة أي آمال في أن يؤدي الانسحاب من قطاع غزة إلى العودة بسرعة إلى عملية السلام. |