واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أظهر تقرير صادر عن لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي تتعلق بالمعلومات الاستخباراتية السابقة على حرب العراق، غياب أية براهين تثبت وجود علاقة بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي ومعاونيه. ويتطرق التقرير الذي رفعت عنه السرية الجمعة، وكانت أعدته لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي، للدور الذي لعبته المعلومات المغلوطة التي وفرتها جماعة المؤتمر الوطني العراقي التي تقيم في المنفى، لدعم موقفها من الحرب. ويكشف التقرير ولأول مرة، تقييما لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA في أكتوبر/تشرين الأول 2005 يفيد أن حكومة صدام حسين "لم يكن لها صلات، أو أوت أو تجاهلت نشاط الزرقاوي ومعاونيه" في الفترة التي سبقت الحرب، وفق أسوشيتد برس. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش وإدارته صرحوا في أكثر من مناسبة بأن وجود الزرقاوي- الذي قتل خلال العام الحالي في غارة أمريكية استهدفت ملاذا آمنا للتنظيم- في العراق قبل الحرب هو دليل على وجود صلات مع النظام العراقي وتنظيم القاعدة. التقرير الذي طال انتظاره، هو برأي السيناتور الديمقراطي كارل ليفين- أحد أعضاء اللجنة التي صاغته- "إتهام مدمر لمحاولات إدارة بوش-تشيني المضللة والقاسية والخادعة" لربط صدام بالقاعدة. التقرير الذي كان قيد الإعداد لسنتين، يتزامن مع عدد من الخطب للرئيس بوش يشدد فيها بأن الجهود العسكرية في العراق مهمة جدا لكسب الحرب على الإرهاب، كما تسبق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني. |