 | | عزيز كما بدا في الجلسة الـ28 الأربعاء |
بغداد، العراق(CNN)-- رفعت هيئة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل جلساتها إلى 29 مايو/أيار الجاري إثر الاستماع إلى ستة شهود نفي، من بينهم طارق عزيز، نائب الحكومة العراقية السابق، خلال الجلسة 28 الأربعاء. واستهل رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن الجلسة بتوجيه تحذير قوي إلى هيئة طاقم الدفاع والمتهمين قائلاً إنه لن يسمح بإهانة المحكمة. وكالعادة شهدت الجلسة تراشقاً بين المتهمين وطاقم الدفاع وهيئة المحكمة. وردع رئيس المحكمة رئيس طاقم الدفاع المحامي خليل الدليمي إثر تذمره من عدم السماح لهيئة لدفاع بالتحدث قائلاً "لا توجد لديكم خطة دفاع.. أنت فقط تهين المحكمة." وسارع صدام بالتدخل أثر تلاسن بين القاضي والمتهم برزان التكريتي قائلاً وهو جالس في قفص الاتهام "أتريد أن تغلق أفواه الناس بهذه الطريقة." وأجاب الأول مذكراً إياه بأنه متهم. ورد صدام قائلاً "أنا صدام حسين.. رئيسك.. وأنت انتخبتني." شهادة طارق عزيز كان وزير الخارجية، نائب رئيس الحكومة العراقية السابق طارق عزيز، أول من أدلي بشهادته أمام المحكمة، ضمن شهود النفي الذين طلبهم الدفاع. وقال عزيز إن قضية الدجيل تأتي ضمن سلسلة كانت تستهدف القادة العراقيين وقيادات الحزب. وقال عزيز إن من حق الرئيس العراقي السابق أن يحاكم من لهم علاقة بمحاولة اغتياله في الدجيل، مؤكداً أن برزان التكريتي ورجال المخابرات السابقة، لا علاقة لهم بأحداث الدجيل. واتهم طارق عزيز الذي بدا في لباس "البيجاما" مرهقاً، جماعات موالية لإيران بتنفيذ هجمات منها محاولة اغتيال صدم حسين في الدجيل. ونفى عزيز أن يكون أياً من المتهمين، خاصة برزان التكريتي وطه ياسين رمضان، قد ناقشوا معه على الإطلاق، أية إجرارءات تتعلق بأحداث الدجيل، وقال "إن أيا ليس مذنباً بأي شيء" مضيفاً "إن تنفيذ القوانين من قبل الحكومة لا يعد جريمة." وقد قارن طارق عزيز بين الصراع في الثمانينات من القرن الماضي وبين عدم الاستقرار حالياً في بلاده، مشيراً إلى أنه إذا كان يجب التعويض على أهالي الدجيل المتضررين من تدمير حقولهم كما يزعم، فإن العراقيين حالياً، في أماكن مثل الفلوجة حيث دمر القتال أملاكهم، يجب أن يتم تعويضهم أيضاً. يُذكر أن وزير الخارجية العراقي السابق عزيز كان ضمن القائمة الأمريكية للمطلوبين الـ25 من مسؤولي النظام العراقي السابق، عند إنطلاق الحملة العسكرية ضد العراق عام 2003. شهادة عبد حمود وشهد عبد حمود السكرتير الشخصي السابق لصدام حسين لصالح الرئيس المخلوع في محاولة لتبرير الاجراءات الصارمة التي اتخذت وأدت الى اعدام 148 رجلا ومراهقا شيعيا عقب محاولة الاغتيال التي وقعت في بلدة الدجيل. وابلغ حمود الذي كان أحد أشد مساعدي صدام اثارة للرهبة المحكمة حول كيفية اعداد مؤامرة اغتيال صدام حيث ذبح سكان البلدة الواقعة شمال بغداد خروفا للترحيب به. وتصاعدت شكوك حمود عندما لمست المرأة سيارة الرئيس المخلوع ويداها ملطختان بدماء الخروف خشية أن تكون تضع علامة عليها استعدادا لهجوم. وقال حمود إنه امر بتغيير مواقع السيارات دون معرفة صدام وأن خمس سيارات بالموكب من بينها السيارة التي لطخت بالدماء تلقت طلقات نارية. وربط حمود مثلما فعل المتهمون الاخرون مع صدام بين ايران والمؤامرة التي نفذها حزب الدعوة الذي ينتمي اليه نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي للعراق. |