القدس، (CNN) -- تبنى فصيل فلسطيني مجهول اختطاف صحفيين تابعين لقناة "فوكس" الأمريكية في غزة. وطالب الفصيل في بيان مكتوب مرفق بقرص مدمج يظهر المختطفين، إطلاق جميع المعتقلين في السجون التي تديرها الولايات المتحدة، بما فيها غوانتانامو. وأفادت "وكالة أنباء رامتان" الفلسطينية، التي حصلت على الشريط، أن "كتائب الجهاد المقدس" أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف الصحفي الأمريكي ستيف سينتاني 60 عاماً، والمصور النيوزلندي أولاف وييغ، 36 عاماً، في مدينة غزة في 14 أغسطس/آب الجاري. وبحسب، رامتان جاء في بيان الفصيل الفلسطيني، "سنفدي أسرى وأسيرات المسلمين في سجون أمريكا بمن عندنا من أسرى،" في إشارة إلى الصحفيين المختطفين من محطة فوكس نيوز الأمريكية. وأمهل الخاطفون من أسموهم، "بأهل الكفر"، مدة 72 ساعة، تبدأ اعتبارا من منتصف نهار الأربعاء، حتى يتم إطلاق سراح الأسيرات والأسرى المسلمين من السجون الأمريكية مقابل من عندنا من أسرى،" حسبما ذكر البيان. وجاء في البيان، "سنْمن عليكم بـ72 ساعة تبدأ من منتصف هذا اليوم تجمعوا فيها أمركم، وتنظروا فيها رأيكم، فإن نفذتم شرطنا، نفذنا وعدنا، وإلا فانتظروا إنا معكم منتظرون." وقالت "رامتان" إن المختطفين ظهرا بصحة جيدة على شريط الفيديو، وأن سينتاني استهل الحديث بالتطرق إلى المعاملة الحسنة التي يلقيانها من مختطفيهم، كما طالب عائلتيهما بعدم القلق لأنهما بخير. وبدوره، طالب وييغ "الحكومة الفلسطينية العمل على إطلاق سراحهما، مضيفاً أنه يتلقى معاملة حسنة، ويأمل لقاء عائلته قريباً، وفق ما نقل المصدر. وكانت عائلة الصحفي الأمريكي قد بثت نداءً عبر قناة "الجزيرة" القطرية الأحد تناشد فيه الحصول على معلومات عن حاله. وقال شقيقه في النداء "أريد للخاطفين أن يعرفوا أن ستيف رجل شريف طالما سعى لفعل الصواب.. ستيف يكن الاحترام الشديد للشعب الفلسطيني وثقافته، تواجده وأولاف في غزة كان لمجرد نقل الحقيقة.. تحرير ستيف سيعود بفائدة أكثر على الشعب الفلسطيني من احتجازه." وبدورها، بثت زوجة المصور النيوزلندي مؤخرا ندءاً مؤثراً جاء فيه "إذا كان لدى أي منكم معلومات عنه، أرجوكم أعلمونا بها.. لأنني احتاجه بشده.. هو وزميله، ستيف، لا يستحقان هذا." هذا وقد نفت جميع الفصائل الفلسطينية الرئيسية صلاتها باختطاف الصحفيين، فيما شاركت قوات الأمن الفلسطينية في عمليات البحث عنهما. وتحدث شهود عيان عن حادثة الاختطاف بالقول إن مركبتين سدتا طريق سيارة النقل التلفزيونية التابعة للصحفيين، وطرح ملثم مسلح الحارس الشخصي لهما أرضاً، ومن ثم اقتادهما، قبيل أن تفر المركبتان مسرعة من المنطقة. وأدانت السلطة الفلسطينية اختطاف الصحفيين، وطالبت بإطلاق سراحهما فورا. |