بغداد، العراق (CNN)-- أعلن خليل الدليمي، رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أنهم قرروا مواصلة مقاطعة جلسات المحاكمة الأربعاء، المخصصة لسماع المرافعات الختامية للدفاع. وتزامن قرار هيئة الدفاع بالمقاطعة مع إعلان الحكمة نقل صدام حسين إلى المستشفى لتعرضه إلى مضاعفات صحية جراء مواصلته منذ نحو 17 يوما الإضراب عن الطعام وعدد من رفاقه، كتعبير عن رفضهم لمجريات المحكمة، ولعدم توفير الحماية الأمنية اللازمة لفريق الدفاع عنهم. وأشار الدليمي في تصريح إعلامي، بث على محطات تلفزيونية عربية، إلى أن القرار جاء لعدم استجابة المحكمة لعدد من مطالبهم، وكتعبير عن رفضهم لمجريات المحكمة، ولمقتل احد فريق الدفاع عن صدام وعدد من معاونيه، إذ يتهمون الحكومة بعدم تأمين حماية كافية لهم. وقال "بعد إن تم رفض جميع طلبات المحامين، التي تمثل أدنى حد لمحاكمة عادلة، فان هيئة الدفاع قررت مواصلة واستمرار تعليقها الكامل لحضور جلسات هذه المحكمة." وكانت قوات الأمن العراقية قد عثرت في 21 يونيو/حزيران على جثة المحامي خميس العبيدي، احد المحامين البارزين في طاقم الدفاع عن صدام حسين وبرزان التكريتي، وذلك بعد ساعات من اختطافه من سكنه على يد مجموعة مسلحة كانت ترتدي زي رجال الشرطة. بدوره، حذّر رئيس المحكمة، القاضي رؤوف عبد الرحمن، في الجلسة رقم 37 الأخيرة، والتي عقدت في العاشر من يوليو/ تموز فريق الدفاع عن صدام حسين وبرزان التكريتي وطه ياسين رمضان، الذين قاطعوا آخر جلستين، من أن "استمرار غياب المحامين الأصليين لن يضر سوى موكليهم،" على حد قوله. وقال عبد الرحمن: "في حال غياب أي محامي، سوف تستمع هيئة المحكمة إلى المرافعة الختامية عن موكله من محامي تعينه المحكمة بنفسها." وجاء تأجيل المحاكمة إلى 24 يوليو/ تموز لمنح الفرصة للمحامين الذين عينتهم المحكمة لإعداد المرافعات الختامية. وكانت الجلسة 37 قد اشتملت على الاستماع لمرافعة الدفاع عن المتهمين عبد الله كاظم الرويد، ومزهر عبد الله. كما قاطع الجلسة التي سبقتها، رقم 36، محامو الدفاع عن صدام وبرزان ورمضان لعدم استجابة المحكمة لعدد من مطالبهم. وكان المدعي العام، جعفر الموسوي، قد طالب في الجلسة 35، التي انعقدت في التاسع عشر من يونيو/حزيران، بإنزال أقصى عقوبة على صدام وبرزان ورمضان، في حين طالب بتخفيف العقوبة على المتهمين الثلاثة: الرويد، ومزهر عبد الله، ودايح، والإفراج عن عزاوي لعدم كفاية الأدلة. |