 | | أولمرت يحذر إيران من دفع الثمن |
القدس (CNN) -- هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إيران بأنها ستدفع "ثمناً غالياً" إذا لم تتراجع عن طموحاتها النووية، محذراً من أن إسرائيل قد تضطر إلى تحرك ما لوقف مساعي طهران لتطوير برنامجها النووي. وفيما لم يحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي طبيعة التحرك الذي قد تقوم به إسرائيل لإثناء طهران عن مساعيها، قال أولمرت: "ينبغي أن يشعر الإيرانيون بالخوف، كما يجب عليهم أن يدركوا أنهم إذا عارضوا كل حل وسط فإنهم سيدفعون ثمن ذلك." وأشار أولمرت، في تصريحات لصحفيين مرافقين له خلال رحلة عودته من العاصمة الروسية موسكو، استمرت يومين، إلى أن الوقت ينفد بالنسبة للتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن. وبينما دعا أولمرت إيران إلى أن تخشى عواقب تعنتها، اعتبر أنه يتوجب على الأسرة الدولية أن تعمل لتحديد "خط أحمر" لإيران لا يسمح لها بتخطيه في تطوير برنامجها النووي. وأضاف أولمرت أنه بعد المحادثات التي أجراها في موسكو تكون لديه "شعور واضح بأن روسيا لن توافق على أن تمتلك إيران قدرات نووية"، حسبما نقلت رويترز. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية إنه إذا امتلكت إيران أسلحة نووية، فإنها ستشكل "خطراً على وجود إسرائيل وكذلك على جيرانها." وتنفي طهران السعي لامتلاك أسلحة نووية، وتصر على القول بأن برنامجها النووي لأغراض سلمية يهدف لتوليد الطاقة الكهربائية. نجاد: إسرائيل كيان غير شرعي لن يمكنه البقاء في الغضون، جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هجومه الحاد على إسرائيل، التي أسماها "الكيان الصهيوني"، ووصفها بأنها "كيان غير شرعي وزائف ومفروض على شعوب المنطقة ولا يمكنه البقاء." وأوضح نجاد في كلمة له أمام حشد من الجماهير في مدينة "إسلام شهر" التابعة لمحافظه طهران، أن "وجود الكيان الصهيوني هو أسوأ إهانة للبشرية." ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" قوله: "نشهد اليوم في فلسطين مصرع وجرح العشرات من الفلسطينيين في أرضهم بجريرة الاعتراض على الاحتلال وطلب الاستقلال وحق تقرير المصير." وقال: "القوى المتغطرسة تستغل الأوضاع، ولكن عليها أن تدرك بأن مرحلة هيمنتهم قد ولت، وستحتفل شعوب العالم قريباً بسقوط هذه القوى." تل أبيب تتهم طهران بتقديم رشى إلى حماس لمنع إطلاق شاليط من جانب آخر، وجه مسؤولون إسرائيليون الخميس إتهامات للحكومة الإيرانية بدفع رشى لأحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لتخريب عملية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي اختطفه نشطاء فلسطينيون قرب غزة في يونيو/ حزيران الماضي. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان غيلرمان لمجلس الأمن الدولي: "سمعنا بأخبار في وقت سابق عن قيام طهران بدفع 50 مليون دولار لزعيم حماس خالد مشعل الذي يعيش في العاصمة السورية دمشق، لتخريب المفاوضات الرامية لإطلاق سراح الجندي شليط ومنع الإفراج عنه." من جانبه نفى السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة منصور صادقي مزاعم غيلرمان أمام مجلس الأمن، ووصفها بأنها "سخيفة ولا أساس لها." وقال صادقي إن الاتهامات ترمي إلى "صرف الانتباه عن الأسباب الأصلية لكل التوترات في الشرق الأوسط.. ألا وهي عدوان النظام الإسرائيلي والاحتلال وإرهاب الدولة." |