ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بيت لحم تستعيد بهجة الميلاد

1601 (GMT+04:00) - 24/01/06

الأطفال مبتهجون باحتفالات أعياد الميلاد في بيت لحم
الأطفال مبتهجون باحتفالات أعياد الميلاد في بيت لحم

القدس (CNN)-- احتفل العالم المسيحي بعيد الميلاد. وللمرة الأولى منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000، استعادت بيت لحم أضواء الميلاد حيث تدفّق نحو 30 ألف زائر من مختلف دول العالم، السبت، على المكان الذي ولد فيه المسيح، مما أعاد أجواء البهجة إلى المدينة التي افتقدتها منذ خمس سنوات.

وهكذا ورغم أجواء الطقس العاصف الذي ميزته الرياح والأمطار، تحدى الآلاف الظروف المناخية ليجتمعوا عند كنيسة المهد لتحية قدوم البطريرك اللاتين للقدس ميشيل صباح.

وقالت أسوشيتد برس إنّ قداسا أقيم عند منتصف الليل قال فيها مبعوث صباح إنه توجد فرصة حقيقية للتشبث بها مع إجراء كل من الإسرائيليين والفلسطينيين انتخابات في بداية العام المقبل.

وقال صباح وهو فلسطيني إن صورة سياسية إسرائيلية وفلسطينية جديدة بدأت تتشكل .

وأضاف أن ترك كل أعمال العنف وكل أعمال الانتقام وإطلاق السجناء السياسيين ونسيان الماضي يمكن أن يخلق أرضا جديدة تسمح بضمان الأمن فيها للإسرائيليين وإعطاء الفلسطينيين الحرية وانهاء الاحتلال.

وترأس صباح في كنيسة القديسة كاترينا الملحقة بكنيسة المهد، قداسا دينيا بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقناصل الدول المعتمدين بالقدس بالإضافة لآلاف المسيحيين الذي حضروا للكنيسة للمشاركة في القدس.
أجواء الميلاد تخيم على بيت لحم
أجواء الميلاد تخيم على بيت لحم

وقد سمحت السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين المسيحيين بدخول المدينة بموجب تصاريح خاصة، فيما اتخذت نظيرتها الفلسطينية الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن.

وقال كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في رسالتين إنهما ملتزمان بصنع السلام في عام 2006.

ونسبت رويترز لمحافظ بيت لحم صلاح التعمري إنّه يتوقع أن يفوق عدد الزائرين بهذه المناسبة هذا العام عدد الزائرين في أي سنة منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000، بكثير.

وخفف الجيش الإسرائيلي القيود للسماح للأجانب بالإضافة إلى المسيحيين الإسرائيليين والمسيحيين الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة بدخول المدينة.

لكن الحجاج الذين يسلكون الطريق من القدس المجاورة الذي يعتقد أن مريم العذراء سلكته وفقا للروايات المسيحية لا يستطيعون تجاهل أكبر تغيير حدث في بيت لحم هذا العام وهو اكتمال السور الخرساني العازل بارتفاع ثمانية أمتار.

وأقامت إسرائيل الجدار العازل الذي ندد به المجتمع الدولي داخل الضفة الغربية بحجة منع مفجري القنابل الفلسطينيين من التسلل الى أراضيها.

وكثير من قطاعات السور القريبة من القدس عبارة عن جدران خرسانية لكنه يتكون في معظمه من اسيجة مزودة بأجهزة الكترونية.

وقال صباح ان كثيرين قد يسألون كيف يمكن الاحتفال بعيد الميلاد والابتهاج وهذا الجدار يسجننا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com