 | | أرنولد شوارزينيغر وتوني بلير |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- يبدو أن بريطانيا وولاية كاليفورنيا الأمريكية لن تنتظرا الرئيس الأمريكي جورج بوش حتى يفرغ من قراراته السياسية والعسكرية، للخوض في موضوعات بيئية مهمة. فقد بدأ رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، وحاكم كاليفورنيا أرنولد شوارزينيغر الاثنين، محادثاتهما بشأن الحد من الاحتباس الحراري، في لوس أنجلوس. والتي ستعتمد مجموعة وثائق أصدرتها الحكومة البريطانية. مصادر اشارت ان المحادثات التي تعتمد على مجموعة وثائق أصدرتها الحكومة البريطانية، ستساعد كاليفورنيا على خفض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري الذي يزيد من حرارة الأرض، وفقا لما ذكرته وكالة الأسوشيتد برس. ويهدف الاتفاق، الذي سيبرم بين الجانبين، إلى التقليل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون الناتج عن احتراق الوقود والزيوت والغاز، وتشجيع الشركات الصناعية على إيجاد وسائل جديدة لإنتاج الطاقة، والتي يمكن أن تخفف بدورها من الغازات الضارة بالبيئة. وتستضيف شركتي "Climate Change" و "British Petroleum" هذه المحادثات في الولايات المتحدة. ورغم أن الولايات المتحدة لم توقع حتى الآن على معاهدة كيوتو للحد من انبعاث الغازات الضارة، إلا أن عددا من الولايات الأمريكية بدأت بتطبيق برامج بيئية للحد من التلوث. ولعل خفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون من السيارات ووسائل النقل الأخرى هو الموضوع الأهم على طاولة البحث بين الطرفين، حيث يشكل هذا الغاز نسبة 41 في المائة من حجم التلوث في كاليفورنيا، و28 في المائة في بريطانيا. من ناحية ثانية، تعتبر الولايات المتحدة مسؤولة عن ربع تلوث الاحتباس الحراري في العالم، حيث ترفض إدارة بوش تطبيق سياسة خفض الغازات الضارة، بحجة أن هذا الأمر سيكلف الاقتصاد الأمريكي خسارة 5 ملايين وظيفة. ويذكر أن ولاية كاليفورنيا تعد من أكثر 12 مدينة حول العالم تعاني من ظاهرة الاحتباس الحراري. |