 | | تجارة الدواجن تواجه كساداً بسبب أنفلونزا الطيور |
جيبوتي (CNN) -- أكدت منظمة الصحة العالمية WHO الخميس، اكتشاف أول حالة إصابة بشرية بفيروس H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور في جيبوتي، الواقعة على الساحل الأفريقي الشرقي شمال إثيوبيا، لطفلة لم تتجاوز الثانية من عمرها. وتعد جيبوتي ثاني دولة أفريقية تظهر بها حالات إصابة بشرية بمرض أنفلونزا الطيور بعد مصر، التي سجل بها 13 إصابة بشرية ، توفيت منها 5 حالات، حسب بيانات المنظمة العالمية. وقالت المتحدثة باسم المنظمة ماريا تشينغ، إن السلطات الحكومية في جيبوتي تحركت بشكل سريع فور اكتشاف أول حالة للمرض بها، وأن الطفلة المريضة مازالت تخضع للعلاج. وكان وزير الصحة الجيبوتي عبد الله ميجيل، قد أكد الخميس، في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي، أن الاختبارات أثبتت إصابة طفلة تبلغ من العمر عامين، بالفيروس المسبب لأنفلونزا الطيور في أول حالة إصابة بشرية مؤكدة في منطقة القرن الأفريقي. كما أكد الوزير الجيبوتي اكتشاف ثلاث دجاجات مصابة بفيروس H5N1. وأوضح ميجيل أنه تم إجراء الاختبارات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في أحد المعامل بمصر، وقال "ستجرى مزيد من الفحوص قريباً في المنطقة التي تعيش بها الطفلة المصابة، وفي عدة مناطق أخرى." وبالإعلان عن أول حالة إصابة بشرية في جيبوتي، يرتفع عدد الذين انتقل إليهم الفيروس المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، المسجل لدى المنظمة، إلى 208 حالات، توفيت منهم 115 حالة. وكانت آخر حالة إصابة بشرية بالسلالة القاتلة من فيروس H5N1 قد أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية، تم تسجيلها في مصر في الثالث من مايو/ أيار الجاري، لسيدة في القاهرة تبلغ من العمر 27 عاماً، أصيبت بالمرض خلال زيارة قامت بها لمحافظة المنوفية في دلتا نهر النيل، أواخر أبريل/ نيسان الماضي. وتحتل فيتنام المرتبة الأولى في عدد الوفيات البشرية نتيجة الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور، حيث سجلت بها 42 حالة، تليها إندونيسيا بـ 25 حالة. وكان الفيروس H5N1 الفتاك المسبب للمرض قد ظهر بين الطيور في آسيا عام 2003، ثم انتقل مؤخراً إلى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ويتخوف خبراء الصحة من تحوّل الفيروس إلى أشكال أخرى، يمكن لها أن تنتقل بسرعة بين البشر، الأمر الذي قد يمثل وباءً يمكن أن يقضي على الملايين حول العالم. |