ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تفاصيل الجلسة رقم 19 من محاكمة الأنفال لحظة بلحظة

0800 (GMT+04:00) - 10/11/06

صدام خلال جلسة سابقة
صدام خلال جلسة سابقة

بغداد، العراق (CNN) -- استؤنفت الاثنين محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من المسؤولين السابقين في قضية الأنفال، وعقدت المحكمة الجلسة التاسعة عشرة.

وفيما يلي تفاصيل الجلسة نقلاً عن تلفزيون "العراقية":

- طالب محامي المتهم حسين رشيد هيئة المحكمة بالتحقيق في اعتداءات تعرض لها موكله، مشيراً إلى عدم توفر الحد الأدنى من العدالة خلال هذه المحاكمة.

- خليل الدليمي محامي صدام حسين: نطلب السماح للمحامين العرب والأجانب بالقيام بدورهم المهني في الدفاع عن موكليهم.

- الدليمي يتحدث عن عدة مخالفات قانونية حدثت خلال المحكمة.

- الدليمي يؤكد أن هيئة الدفاع عن المحامين ستنسحب من المحكمة لحين الاستجابة لطلبات الدفاع.

- رئيس المحكمة يتحاور مع الدليمي حول الطلبات القانونية المقدمة.

- الدليمي يؤكد عدم قانونية رفض الاستعانة بالمحامين غير العراقيين.

- رئيس المحكمة يؤكد أن المحكمة العراقية العليا حسمت مبدأ رفض الاستعانة بالمحامين غير العراقيين.

- رئيس المحكمة يطلب من الدليمي عدم استخدام تعبير "الرئيس العراقي" عند الحديث عن صدام حسين، مؤكداً أن التعبير القانوني هو الموكل أو المتهم.

- الدليمي يؤكد أنه تم تزويد هيئة الدفاع بنسخة غير واضحة من وثائق المحاكمة، ورئيس المحكمة يعد هيئة الدفاع بالاستجابة لهذا الطلب بالتنسيق مع هيئة الادعاء.

- محامي صدام يشكو من تتابع الجلسات أسبوعياً، الأمر الذي سبب إرهاقاً لهيئة الدفاع.

- رئيس المحكمة يؤكد حق المحكمة في تحديد توقيتات الجلسات.

- الدليمي يستأذن المحكمة ويقرر الانسحاب، احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالب الدفاع.

- الدليمي يتحدث لصدام أثناء خروجه، ورئيس المحكمة يعترض.

- محام آخر من فريق الدفاع ينسحب احتجاجاً على هيئة المحكمة، ورئيس المحكمة ينتدب محامين اثنين عن المتهمين صدام حسين، وحسين رشيد.

- صدام حسين يرفض المحامين اللذين أوكلتهما المحكمة، بقوله: القانون لا يلزم المتهمين بقبول المحامين الذين تنتدبهم المحكمة للدفاع عنهم.

- رئيس المحكمة يتجاهل تعليق صدام، ويشرع في الاستماع لأحد شهود الإثبات.

جاء في إفادة الشاهد الأول:

- قصفت عدة طائرات قرى كردية بالأسلحة الكيماوية، في الصباح التالي شاهدت أهالي القرى المقصوفة في حالة سيئة، وبعد دقائق من القصف انتشرت رائحة كريهة للغاية في قريتنا التي كانت تتكون من مائة عائلة.

- دمعت عيون أهالي القرى وأصيبوا بضيق في التنفس، وتعرض البعض لحروق وفقاعات في سائر أجسامهم.

- اتجهت وعائلتي إلى قرية أخرى، وكنت أتقيأ وأتنفس بصعوبة، لم أشاهد حالات وفاة لأن القصف أصاب أطراف قريتنا، ومكثنا في قرية أخرى حوالي خمسة أشهر.

- توجهنا بعد ذلك إلى مجمعات بنتها الحكومة العراقية تحتوي على بيوت مبنية بالطوب اللبن، الحياة هناك كانت سيئة، ولم تكن هناك مياه جارية.

- بعد فترة انقطاع للبث التلفزيوني، واصلت "العراقية" البث أثناء توجيه أسئلة للشاهد، الذي أفاد في شهادته:

- عند عودتي إلى قريتي، لم أستطع دخول منزلي من جراء الرائحة الكريهة، أنا على استعداد للعرض على أي لجنة طبية للتيقن من الإصابات التي تعرضت لها، لم أشاهد معارك بين الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية.

- الشاهد يواصل الإجابة على أسئلة من محامين الدفاع: لم أكن منتمياً لقوات البشمركة، ولم يكن في قريتنا مركز لتلك القوات.

- المدعي العام يقول إن معظم الأسئلة الموجهة للشاهد غير منتجة.

- المتهم سلطان هاشم يتحدث إلى هيئة المحكمة عن تقديم شهود الدفاع، ورئيس المحكمة يقول إنه لم يتلق حتى الآن قائمة بهؤلاء الشهود، ويعرض مساعدة المتهمين على إعلام الشهود داخل وخارج العراق.

- رئيس المحكمة يطلب شاهد الإثبات الثاني للإدلاء بشهادته.

- الشاهد جمال سليمان صالح من مواليد 1956  ويعمل إمام مسجد.

- يشرع الشاهد الثاني في إفادته بالقول: شاهدت 4 طائرات تقصف قريتي بالأسلحة الكيماوية، كنت على مسافة عدة دقائق خارج القرية، لدى اقترابنا من القرية شاهدنا جثتين.

- شاهدت أكثر من 15 جريحاً أثناء محاولة أحد الأشخاص نقلهم إلى مستشفى قريب، حاولت مع بعض الأشخاص الدخول للقرية ومساعدة الأهالي بالداخل. 

- في القرية، كان المشهد كيوم الحشر، الأطفال والنساء يصرخون، والماشية نافقة، رأيت جثة بالمسجد، وأخرى كانت ملقاة في الشارع.

- جثث الموتى كانت ملقاة في كل مكان، ورأيت جثثاً لأطفال يتناولون حلوى العيد، حيث حدث القصف في ليلة العيد، وكان معي شخص أجهش بالبكاء عندما شاهد جثة والدته.

- تعاونت مع اثنين آخرين بجمع الجثث من بيت إلى بيت، وكذلك المصابين، ونقلناهم بواسطة جرارات زراعية، وبلغ عدد المتوفين والمصابين 40 شخصاً على الأقل.

- منعنا الجيش العراقي من المرور بالمصابين والمتوفين، وفي نقطة قريبة، قرب مجرى مائي، أنزلنا المصابين، ووضعنا الجثث في أماكن متقاربة، ولم ندفنهم في تلك الليلة، وسارعت إلى طبيب قريب للحصول على علاج من آثار القصف الكيماوي، وتحسنت حالتي بالفعل.

- في الصباح، وكان أول أيام العيد، أبلغنا أقاربنا في أماكن قريبة ليساعدوا في علاج المصابين ودفن الموتى، واستجابوا للنداء وتم علاج المصابين ودفن الموتى (35 جثة قدم الشاهد قائمة بأسمائهم إلى رئيس المحكمة).

- نقلنا المصابين خفية إلى المناطق المجاورة، وبعد حوالي شهرين، تماثل معظمهم للشفاء، وتُوفي منهم خمسة أشخاص تقريباً.

- قررت المحكمة رفع الجلسة للاستراحة لمدة ساعة وربع الساعة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com