ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


كابول: مقتل وإصابة 20 مدنيا بقصف جوي نفذه الناتو

2200 (GMT+04:00) - 25/10/06

كابول، أفغانستان (CNN) -- قال مسؤول حكومي أفغاني إن تسعة مدنيين قتلوا وأصيب 11 آخرين بجروح جراء قصف جوي قامت به طائرة تابعة لحلف شمال الأطلسي في جنوب أفغانستان.

وقال حاكم محافظة قندهار، أسد الله خالد، إن الضربة أصابت ثلاثة منازل سكنية، مشيراً إلى أن عدداً من مقاتلي طالبان قتلوا في القصف الجوي.

وقال حلف الناتو إنه يأسف لوقوع خسائر بين المدنيين وأنه يبذل "كل جهد ممكن" للحد من الخسائر بينهم خلال العمليات العسكرية التي ينفذها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يذهب فيها ضحايا مدنيون في قصف جوي للتحالف أو للقوات الأمريكية.

ففي 24 مايو/أيار الماضي، دافع الجيش الأمريكي عن قصف قرية في جنوب أفغانستان مما أدى لمقتل 16 مدنياً على الأقل مشيراً إلى حق الدفاع عن النفس عند التعرض لنيران معادية، وفي غضون ذلك أدى قصف جوي جديد للتحالف إلى مصرع 24 من مقاتلي طالبان وخمسة من الجنود الأفغان الثلاثاء.

وقدم الناطق باسم الجيش الأمريكي في أفغانستان، العقيد توم كولينز، اعتذاره إلى عائلات ضحايا قصف الاثنين.

وأشار إلى مساعدات تقدمها قوات التحالف دون أن يفصح عن ماهيتها، نقلاً عن الأسوشتيد برس.

وبرر كولينز القصف قائلاً إن "السبب الأساسي في مقتل وإصابة المدنيين هو لجوء عناصر طالبان، ولغاية محددة، إلى مساكن هؤلاء الأشخاص.. نفعل ما بوسعنا لتفادي سقوط مدنيين."

وفي أوائل العام الحالي، خرج الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع أكبر المدن الباكستانية للمطالبة بمغادرة القوات الأمريكية من باكستان وأفغانستان احتجاجاً على مقتل 18 شخصاً في قصف أمريكي استهدف أيمن الظواهري، فيما قالت مصادر استخبارتية مطلعة إن الرجل الثاني بتنظيم القاعدة تخلف عن دعوة للعشاء في الموقع المستهدف.

وردد قرابة 10 ألف متظاهر في مدينة كراتشي "الموت لأمريكا.. أوقفوا قصف المدنيين الأبرياء" فيما شهدت كل من العاصمة إسلام أباد ولاهور وملتان وبيشاور تظاهرات مماثلة أحرق خلالها العلم الأمريكي.

وطالب المتظاهرون بإنهاء التواجد الأمريكي في أفغانستان، كما نادى البعض باستقالة الرئيس الباكستاني برويز مشرف.

وفي وقت سابق، مع نهاية العام الماضي، شدد الجيش الأمريكي على اتباعه للإجراءات المرعية "المناسبة في العمليات القتالية إبان القصف الجوي الذي أدى لمصرع تسعة أطفال أفغان في ديسمبر/كانون الأول.

ورفض الكشف عن تفاصيل العملية للجنة تحقيق خاصة بدعوى أنها تحوي معلومات استخباراتية سرية.

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن التحقيقات العسكرية بشأن الهجوم الذي أسفر عن مصرع الأطفال الأفغان في السادس من ديسمبر/كانون الأول، قد استنتجت أن القوات الأمريكية قد اتبعت القوانين المرعية في العمليات القتالية بصورة مناسبة.

وانتقدت الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة حينئذ العملية الأمريكية التي استهدفت بطائرة من طراز A-10 أحد مشتبهي طالبان تبين لاحقاً أنه فر قبيل الغارة الجوية التي أدت لمصرع الأطفال في إحدى قرى إقليم "غازني."

واضطر الجيش الأمريكي عندها إلى الاعتذار عن الحادثة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com