 | | ضحايا في مجزرة بلدة ''حديثة'' بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- بدأ الجيش الأمريكي تحقيقا في "وفاة ثلاثة رجال الشهر الماضي، كانوا قيد الاحتجاز لدى قوات التحالف." وقال الجيش الأمريكي الجمعة إن القائد العام للفيالق متعددة الجنسيات، الفريق بيتر كياريلي، طلب من قيادة التحقيقات الجنائية بالجيش " إجراء تحقيق حول الظروف المحيطة بحالات الوفاة"، والتي حدثت في 9 مايو/ أيار 2006. وكان الرجال الثلاثة، قبل وفاتهم، قيد الاحتجاز في محافظة صلاح الدين، التي تقع شمال العاصمة العراقية بغداد.
وذكر بيان الجيش أن "طلب التحقيق في الواقعة جاء إثر إبلاغ جنود عن اشتباههم في حالات الوفاة." ومن ناحية أخرى، تتواصل التحقيقات في مقتل نحو 24 رجلا وامرأة وطفلا على أيدي عناصر من المارينز في بلدة "حديثة" بالعراق خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وإلى ذلك، اعترف عنصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، الذي ظهر في شريط فيديو وهو يشدو بأغنية عن قتل أسرة عراقية، الخميس أن الأمر لم يكن سوى "مزحة"، نقلا عن بيان صادر من مجلس العلاقات الأمريكية - الإسلامية (كير). وقال المجلس في بيان إن العنصر، جوزيه بليل، الذي عاد مؤخرا للخدمة بالعراق، قال إن الفيديو الذي بُث على موقع إلكتروني لم يكن سوى مزحة. ونقلا عن تصريحات أدلى بها عنصر المارينز لصحيفته المحلية، قال بليل: "أعتذر عن أية مشاعر تسببت بالإساءة إليها في العالم الإسلامي. لقد كُتبت الأغنية المذكورة بروح الدعابة، وهي غير موجهة ضد أي طرف أجنبي أو محلي. أتعهد بعدم ترديد هذه الأغنية مرة أخرى، وسأحذف كافة تسجيلات الفيديو والنصوص المرتبطة بها." وذكر بيان صادر من قوات المارينز، أن شريط الفيديو "يعد غير لائق ومناف لقواعد السلوك التي يجب اتباعها من قبل المارينز." وفي الأغنية، التي يشدو بها المارينز في حفلة أو تجمع على ما يبدو، يصف قصة لقائه مع فتاة عراقية ووقوعه في حبها ، رغم أن الاثنين لا يفهمان لغة بعضهما البعض. وكلمات الأغنية تشير إلى أن الرجل عندما ذهب مع فتاته إلى عائلتها، تعرض لهجوم. ويقول النص: "جذبت أختها الصغيرة إلى أمامي، وبدأت الطلقات تتناثر، والدماء تندفع من بين عينيها، ومن ثم ضحكت بطريقة هستيرية." ويتابع الرجل الغناء قائلا، إنه عبأ بندقيته من طراز M-16 بالذخيرة، وأن الذين هاجموه كان يجب أن يعلموا أنهم يقاتلون مارينز. |