ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


واشنطن تدفع صوب قرار لنشر قوات دولية بدارفور والخرطوم ترفض

0300 (GMT+04:00) - 26/09/06

بولتون يقول إنّ الوضع متردّ في دارفور لدرجة أنه بحاجة إلى قوة أكثر صلابة ومرونة في التحرك
بولتون يقول إنّ الوضع متردّ في دارفور لدرجة أنه بحاجة إلى قوة أكثر صلابة ومرونة في التحرك

(CNN)-- رفض الرئيس السوداني، عمر البشير، الثلاثاء مجدّدا الدعوات التي تمّ توجيهها إليه بقبول نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في دارفور، في الوقت الذي دفعت فيه الولايات المتحدة مجددا أيضا، إلى التصويت على قرار دولي لنشر 17300 من قوات الأمم المتحدة ضمن هذه المهمة.

وقال البشير إنّ إحلال قوات دولية محل قوات الاتحاد الأفريقي يعني المواجهة مع السودان.

وأضاف خلال مشاركته في ندوة نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال السودان إن أعداء السودان أشعلوا حربا في دارفور، بعدما رأوا استتباب الأمن في الجنوب السوداني.

وأبلغ المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون الصحافيين أنّه لاحظ تقدّما بين أعضاء مجلس الأمن من أجل التوصل إلى قرار يكون مقبولا من قبل كلّ أعضاء المجلس الـ15، ويتضمّن "رغبة واضحة" من قبل كلّ الأعضاء الذين يملكون حق الفيتو "بما فيهم روسيا والصين من أجل التحرّك إلى الأمام."

وقال دبلوماسيون بريطانيون إنّ أحدث مشروع قرار، من المقرر مناقشته الأربعاء ومن الممكن التصويت عليه الخميس، سيكون أكثر وضوحا من السابق بشأن الصيغ المتعلقة بأن نشر قوات الأمم المتحدة ينبغي أن يتمّ بالتعاون مع الحكومة السودانية.

غير أنّ حكومة الخرطوم جددت رفضها الذي عبّرت عنه عدة مرات، لاستبدال قوات الاتحاد الأفريقي بقوات تابعة للأمم المتحدة.

وتكرر موقف الخرطوم اثناء اجتماع الرئيس السوداني بمساعدة وزيرة الخارجية الأميركية، جينداي فريزر، التي توجهت إلى العاصمة السودانية، في إطار مساع أمريكية لإقناع السودان بقبول نشر قوات أممية بدارفور.

وقال بولتون إن الخطة تقضي بأن يتمّ تمرير القرار "ومواصلة العمل" لحمل الحكومة السودانية على قبول قوات تابعة للأمم المتحدة.

وأضاف "أعتقد أنّ الظروف في دارفور، وتردي الأوضاع وتزايد المعارك، وخطر انهيار اتفاق السلام هناك، كلها تدفع إلى الاعتقاد بأننا بحاجة إلى قوة أكثر صلابة وأكثر تحركا."

ومن المفترض أن يؤدي القرار المتوقع إلى إنشاء بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة على أن يصدر قرار منفصل من قبل مجلس الأمن يقضي بنشر القوات.

وتنتهي مهمة قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور في الأول من سبتمبر/ أيلول، وفقاً لمشروع القرار، على أن يبدأ تسليم المهمة إلى قوات تابعة للأمم المتحدة في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول، ثمّ ينتهي التسليم في يناير/ كانون الثاني من العام المقبل.

ومن المتوقع أن يتشكّل الجزء الأهمّ من قوة دارفور التابعة للأمم المتحدة من دول أفريقية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com