 | | المتهون الثلاثة خلال مثولهم امام المحكمة |
كابول، أفغانستان (CNN) -- بعد يوم واحد من الإفراج عنه، بعد عامين أمضاهما في سجن أفغاني بتهمة تعذيب أفغان، قال المصور التليفزيوني الأمريكي إدوارد كارابالو إنه "لأمر عظيم" أن أعود إلى الولايات المتحدة. وعن أولى انطباعاته عقب الإفراج عنه وعودته إلى وطنه، قال كارابالو في مقابلة عبر الهاتف لـCNN "إنه يوم رائع لي ولعائلتي." ورفض كارابالو الخوض في تفاصيل إطلاق سراحه الأحد من أكثر السجون الأفغانية حراسة. وتعود قضية كارابالو إلى عام 2004 حيث اتهم هو وأمريكيان آخران، جوناثان أيديما وهو جندي سابق وزميله برنت بينيت، بسجن وتعذيب أفغانيين في سجن سري خاص. وكانت السلطات الأفغانية قد اكتشفت في يوليو/ تموز منزلاً في وسط العاصمة كابول يضم ثمانية أفغان معتقلين قالوا إنهم خضعوا للتعذيب كجزء من مخطط لتعقب إرهابيين. وقد أنكر الثلاثة الاتهامات، وقالوا إنهم يعملون في أفغانستان بموافقة الحكومتين الأمريكية والأفغانية، إلا أنهما نفتا أي صلة لهما بالمتهمين. وقال كارابالو إنه كان يصور أديما كجزء من عمل تسجيلي عن الحرب على الإرهاب، فيما دفع محاميه بأن موكله كان يساعد الجيش الأمريكي في تعقب الإرهابيين. وقال المحامي إن كارابالو استطاع أن يجهض محاولة اغتيال ضد السفير الأمريكي ومسؤولين في الحكومة الأفغانية. وقد أصدرت المحكمة أحكاما مشددة بالسجن على الثلاثة خفضت في الاستئناف إلى خمسة أعوام لأديما وثلاثة أعوام لبينيت وعامين لكارابالو.
|