ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بلير: قرار الرحيل صعب ولكنه صائب

2101 (GMT+04:00) - 26/10/06

لندن، إنجلترا (CNN)-- قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير، الذي أعلن أنه سيغادر منصبه من دون أن يشير إلى الموعد المحدّد لذلك، أثناء كلمته الختامية أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال، إنّه لم يكن يريد أن يكون آخر رئيس وزراء لثلاث ولايات، ولكن الأول.

واعترف بلير بأنّ "الرحيل صعب ولكنه القرار الصائب للوطن ولكم أنتم: الحزب."

واستقبل بلير الذي كان يرتدي ربطة عنق تروج لأولمبياد لندن الذي سيقام في عام 2012 بتصفيق حاد، فيما رفع مؤيدون له لافتات دعت إحداها إلى أن "يبقى أكثر لبعض الوقت" فيما كتب على أخرى "أفضل رئيس وزراء في التاريخ."

وأكّد بلير أنه يدرك أنه لابد أن يغادر منصبه، وسوف يفعل ذلك، ولكنه سوف يعمل في غضون الأشهر القادمة بكل قدراته على إعادة بناء الوحدة في حزب العمال حتى يكون أحد أعضائه هو رئيس الوزراء القادم في أعقاب الانتخابات المقبلة التي يمكن أن تجرى في 2009 ولكن ليس بعد 2010.

وانتخب بلير، 53 عاما، رئيسا للوزراء وظل في منصبه ثلاث ولايات قبل أن يعلن في الآونة الأخيرة أنه سيغادر في غضون عام.

وامتدح بلير غريمه في الحزب وخليفته المنتظر وزير الخزانة غوردون براون، الذي كان حاضرا على المنصة، قائلا إنه لولاه لما ظلّ في منصبه ثلاث فترات على التوالي، ووصفه بأنه رجل جاد ملتزم، ويعمل بكل إخلاص.

وقال أعضاء في حزب العمال في فترة سابقة إنّ براون قاد حملة معارضة داخل الحزب دفعت بلير إلى التنحي، غير أنّ وزير الخزانة نفى ذلك.

وخصص بلير معظم خطابه لاستعراض إنجازاته لاسيما في الميدان الاجتماعي والتعليمي، مذكرا بما كانت عليه الأمور عندما تسلم السلطة، حيث كانت خدمات الصحة والاسكان تتداعى، ولكن الأوضاع تغيرت بصورة ايجابية في الوقت الحاضر على حد تعبيره.

وضرب أمثلة على ذلك مثل زيادة عدد الممرضين، فضلا عن أنّ الاقتصاد صار أفضل بسبب تحرير بنك انجلترا المركزي من القيود الحكومية.

وقال إنّ العالم بات مختلفا عن عام 1997، السنة التي استلم فيها السلطة، معتبرا أنّ هناك الكثير من الفرص غير أنّ انعدام الأمن على الصعيد الدولي يمثل مشكلة كبيرة.
وكرر بلير في خطابه التأكيد على أن الإرهاب مشكلة عالمية يجب أن تتوحد الجهود العالمية لمحاربتها.

وقال إن الحرب على الإرهاب قد تستغرق جيلا بأكمله، كما أكد أن الإرهاب هو الذي فرض نفسه على العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وأكد على أن الحرب على الإرهاب "ليست حربا ضد الإسلام. إنها حرب ضدّ المتطرفين الذين شوّهوا روح الإسلام الحقيقية." 

ووعد بلير بأن يكرس ما تبقى له من وقت في الحكم لمحاولة تحقيق السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين مثلما فعل بالنسبة لمشكلة أيرلندا.

كما أبدى دعمه لفكرة الالتزام بإصدار بطاقات هوية للبريطانيين للحدّ من السرقات في هذا المجال.

كما وعد بأن تبذل حكومته والحزب جهودا كبيرة في مجال مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، وتعهد بمعالجة مشكلة ارتفاع أسعار الغاز والطاقة في البلاد قائلا إنّه يأمل أن تتحول حاجة البلاد من الغاز الطبيعي من 80 بالمائة إلى نفس النسبة من الاحتياطي عبر توفير الطاقة البديلة والمتجددة. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com