(CNN)-- مثل طالب سوري أمام محكمة ألمانية السبت، ضمن التحقيقات الجارية بشأن مخطط فاشل لتفجير قطارين في ألمانيا. وقالت السلطات إنّ الشاب، الذي يبلغ من العمر 23 عاما، وأسمه فادي أ. س، هو واحد من أربعة أشخاص معتقلين ضمن القضية. وتمّ اعقال فادي في كونستانس جنوب غرب ألمانيا الجمعة، بينما قام المحققون بالبحث عن أدلة جنائية على علاقة بالقضية من أحد الغرف، فيما كان بعض زملائه من الطلبة في حالة اندهاش، حيث قال أحدهم "إنّه شخص محبوب." ووجهت النيابة العامة الألمانية التهمة رسميا بالانتماء إلى "منظمة إرهابية" و"محاولة القتل" و"محاولة تنفيذ تفجير" إلى المشتبه فيه. ويعتقد المحققون أنّ فادي، ومعتقلا آخر هو يوسف محمد الحاجب، قاموا بعمليات بحث في الانترنت عن كيفية إعداد قنابل مماثلة لتلك التي تمّ إعدادها للمخطط الفاشل. وجرى اعتقال الحاجب، في مدينة كييل، التي كان فادي يعيش فيها أيضا، بعد أن التقطته كاميرات المراقبة، وهو بصدد وضع حقيبة مشبوهة. وكانت النيابة العامة الفيدرالية الألمانية أكّدت أن ثاني مشتبه به رئيسي في المخطط سلّم نفسه للسلطات اللبنانية الخميس. وقامت السلطات اللبنانية المختصة باعتقال جهاد حمد (19 عاما) بعد ان سلّم نفسه للشرطة في مدينة طرابلس، بلبنان. المدعي العام الألماني، قال إنّ حمد كان يعيش في كولونيا. وبتفتيش منزل هناك، عثر المحققون على عينات حمض ريبي مماثلة لتلك الموجودة على القنبلة التي تمّ إعدادها لتنفيذ التفجير. وقال المحققون إنّ اعتقال فادي تمّ بناء على معلومات قدمها حمد للسلطات اللبنانية. وعبر مسؤولون عن اعتقادهم من أنّ يكون فادي قد ساعد مشتبهين بهم آخرين على الفرار إلى لبنان مرورا بتركيا وسوريا. وقد اعتقل حتى الآن، في إطار التحقيق، أربعة مشتبه فيهم هم ثلاثة لبنانيين وسوري، أوقف اثنان منهم في برلين واثنان في لبنان. |