ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ثلث مساحة الصين تعاني من الأمطار الحمضية

1533 (GMT+04:00) - 27/08/06

ثلث الأراضي الصينية معرضة لأخطار الأمطار الحمضية
ثلث الأراضي الصينية معرضة لأخطار الأمطار الحمضية

بكين، الصين (CNN) -- باتت ثلث مساحة الصين الشاسعة اليوم مهددة بشكل كبير بسبب الأمطار الحمضية، جراء تصريف كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت الناجمة عن النمو الصناعي الكبير، وفشل تنفيذ وتطبيق المعايير البيئية، الأمر الذي يشكل خطراً على نوعية التربة وسلامة المواد الغذائية.

فقد قال نائب رئيس وسكرتير اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، شنغ هوا رن، السبت إن تصريف كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكبريت أدى إلى تكوّن المزيد من الأمطار الحمضية وتأثر ثلث مساحة  الأراضي الصينية بهذه الأمطار، الأمر الذي عرض نوعية  التربة وسلامة المواد الغذائية للخطر بشكل كبير.

جاء ذلك في تقرير قدمه شنغ إلى اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الصيني بشأن فحص أحوال تنفيذ قانون حماية البيئة في الصين، نقلاً عن وكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

وقال شينغ هوا رن إن مصانع الصين صرفت العام الماضي 25.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت، المتسبب الرئيسي في الأمطار الحمضية، وتزيد هذه النسبة بمقدار 27 في المائة عما كانت عليه في العام 2000، بحسب الأسوشيتد برس.

وذكر شينغ هوا رن أن مختلف المناطق الصينية سارعت  الخطى لمعالجة التلوث الجوي عن طريق تعديل هياكل الطاقة والتدفئة المركزية ورفع مقياس عوادم السيارات وهو ما أسفر عن تحسن نوعية الجو في بعض المدن إلا أن وضع التلوث الجوي لم يتحسن على نحو جوهري في عموم البلاد مشيرا إلى أن  نوعية الجو في 40 في المائة من مدن الصين أدنى من الدرجة  الثانية للمقياس الوطني وإلى أن الملوثات الرئيسية هي  ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات العالقة.

وأضاف المسؤول بأن الجسيمات العالقة ملوثات جوية رئيسية تؤثر على صحة الإنسان وهى أيضا ملوثات كبرى تؤثر على نوعية الجو في المدن الصينية حيث بلغ عدد المدن التي  وصل المقياس الوطني فيها إلى أدنى من الدرجة الثانية في  هذه الناحية 35.8 في المائة من الإجمالي.

وتنتشر المدن  المعرضة للتلوث بصورة خطيرة في مقاطعة شانشي التي تعتبر قاعدة هامة لإنتاج الفحم بشمال الصين، ومنطقة منغوليا الداخلية بشمال الصين ومنطقة نينغشيا ذات الحكم الذاتي  بشمال غربي الصين ومقاطعة سيتشوان بجنوب غربي الصين.

وأشار إلى أن الجسيمات العالقة لها علاقة وثيقة بصرف غبار الدخان وغبار المسحوق الصناعي علماً بأن كمية صرف  غبار الدخان في الصين بلغت 118.2 مليون طن بزيادة طفيفة  عن أهداف التخفيض المخططة، ووصلت كمية صرف غبار المسحوق الصناعي إلى 9.11 مليون طن ولم يتم تحقيق أهداف التخفيض أيضاً.

وتسعى الحكومة الصينية إلى خفض نسبة التلوث بحدود 10 في المائة بحلول العام 2010.

وتخطط الصين إلى إنفاق 175 مليار دولار على حماية البيئة، خلال السنوات الخمس المقبلة، ويشكل هذا الرقم زيادة بنسبة 60 في المائة عن الخطة الخمسية السابقة، وفقاً لما ذكره ماو روباي، رئيس اللجنة البيئية في البرلمان الصيني.

واشتكى ماو من أن المسؤولين المحليين فشلوا في تطبيق المعايير البيئية لخشيتهم من إلحاق الضرر بقطاع الأعمال، فيما طالب أعضاء في البرلمان الصيني بزيادة مقدار الغرامة على من يخرق المعايير البيئية بهدف تشجيع الشركات على الإنفاق بصورة متزايدة على التكنولوجيا النظيفة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com