ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عنان: ينبغي تسليم الجنديين الإسرائيليين ورفع الحصار

1701 (GMT+04:00) - 27/09/06

عنان لدى وصوله إلى بيروت
عنان لدى وصوله إلى بيروت

بيروت، لبنان (CNN) -- دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، في أعقاب زيارته إلى لبنان، إلى تسليم الجنديين الإسرائيليين وإلى رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على لبنان.

وقال عنان، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، إنّه من الضروري تسليم الجنديين الإسرائيليين، اللذين تسبب اختطافهما من قبل حزب الله في حرب استمرت أكثر من شهر في لبنان، إلى الصليب الأحمر الدولي "كخطوة أولى."

وأوضح أنّه من الممكن بعد ذلك تسليم الجنديين إلى الحكومة اللبنانية أو إلى طرف ثالث يمكن أن يكون الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنّه أجرى مباحثات بهذا الشأن مع الحكومة اللبنانية، ومن ضمنها وزير من حزب الله، معبّرا عن قناعته بأنّه "سيجري إطلاق سراح الجنديين."

وقبل المؤتمر الصحفي، نقلت وكالات الأنباء عن مسؤول لبناني قوله إنّ الأمين العام للأمم المتحدة أجرى محادثات منفصلة مع وزير من حزب الله في بيروت الاثنين خلال زيارته للبنان لدعم الهدنة بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه إن عنان اجتمع مع وزير الطاقة محمد فنيش المسؤول الكبير في حزب الله في مكتب رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في بيروت.

وشدّد عنّان على ضرورة تطبيق بنود اتفاق الطائف فيما يتعلق حاصة بنزع السلاح، قائلا إنّ شأن ذلك دعم وحدة لبنان التي أظهرها للعالم أثناء الحرب.

وأوضح أنّ ينبغي أن تكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد في لبنان.

غير أنّه أضاف أنّه لا يمكن نزع سلاح مجموعة ما بالقوة لأنّ التاريخ أثبت ذلك.

كما دعا إلى اتفاق دولي من أجل إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب لبنان، قائلا إنّ الحكومة اللبنانية بصدد وضع برنامج لفرض سيطرتها على الجنوب.

وأشار في هذا الصدد إلى أنّه لا توجد خطط في الوقت الراهن لنشر قوّات دولية على الحدود بين لبنان وسوريا.

وعبّر عن أمله في أن تبدي "دول الجوار تعاونا كاملا من أجل تطبيق بنود القرار 1701" الذي أوقف الحرب.

وأضاف أنّه سيبحث مع الجانبين الإسرائيلي والسوري كلّ الملفات ولاسيما ملفّ مزارع شبعا والألغام.

وقبل ذلك، كان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد أكّد أنّه تباحث مع عنان بشأن عدة مواضيع مازالت معلقة بعد صدور قرار مجلس الأمن ومنها استمرار الحصار على لبنان وتلكؤ إسرائيل في تطبيق كلّ بنوده ومزارع شبعا وخريطة الألغام وملفّ المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية فضلا عن الأضرار التي لحقت بلاده، مؤكدا التزام لبنان بفرض السيطرة على الحدود.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، الاثنين، في مستهل جولة تشمل عددا من الدول بالشرق الأوسط، يبحث خلالها تطبيق قرار الأمم المتحدة الذي أوقف القتال بين حزب الله وإسرائيل. 

ولدى وصوله إلى مطار بيروت الدولي، قال عنان عن الحرب: "كانت لحظة حرجة للغاية للبنان."

وأضاف عنان: "كان من المهم أن أزور لبنان لأبحث مع الحكومة اللبنانية آثار الحرب، والإجراءات التي يجب أن نتخذها لتطبيق قرارات الأمم المتحدة، ولإبراز أهمية التضامن الدولي مع لبنان." 

والتقى عنان برئيس الوزراء اللبناني، فؤاد السنيورة، قبل أن يجتمع برئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، ومسؤولين لبنانيين آخرين.

وفي وقت لاحق من الاثنين، سيزور عنان الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، التي تعرضت لهجمات تدميرية شاملة. كما يتوقف المسؤول الدولي البارز عند قبر رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري. 

ويتوجه عنان بعد زيارة لبنان إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ثم قطر وتركيا والسعودية ومصر والأردن. ومن المحتمل أن تشمل جولته أيضا سوريا وإيران.

وفي طريقه إلى الشرق الأوسط، هاتف عنان، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، مساء الأحد وأبلغه أن قوة أكبر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ستنتشر في جنوب لبنان في غضون أسبوع.

ومن المقرر أن يلتقي عنان وأولمرت الأربعاء.

وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر تعزيز قوة حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان والتي يبلغ عددها حاليا 2000 فرد، بحوالي 13 ألف عنصر آخرين.

وتعهدت إيطاليا حتى الآن بإرسال 3000 من قواتها، وتشارك فرنسا بألفي عنصر.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي الأسبوع الماضي إن إسبانيا تعهدت بإرسال قوة تتراح من ألف إلى 1200 جندي إلى جنوب لبنان.

ونشر قوات دولية في جنوب لبنان يمثل جانبا من قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي يسعى لإحلال السلام في جنوب لبنان عقب قتال استمر 34 يوما بين إسرائيل وحزب الله.

وفي حديث تلفزيوني الأحد، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، إنه لو علم أن ردة فعل إسرائيل على أسر الجنديين ستكون بهذه القوة، لما قام بهذا العمل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com