ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البنتاغون يمدد خدمة 2500 جندي بالعراق

0402 (GMT+04:00) - 27/08/06

من آثار العنف في بغداد
من آثار العنف في بغداد

واشنطن، العراق (CNN) -- قررت وزارة الدفاع الأمريكية الخميس تمديد بقاء حوالي 2500 جندي من فرقة المشاة، التي تتخذ من ألاسكا مقراً لها، في العراق لمدة أربعة شهور أضافية، كجزء من خطة لفرض الأمن والهدوء على العاصمة التي يمزقها العنف.

وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، قال إنه يتوقع أن يكون هناك "بعض مشاعر الخيبة" بين من تأثروا بهذا القرار.

وأضاف رامسفيلد: "قبل عامين تقريباً، كانت هناك وحدة عسكرية تقرر أن تعود للبلاد، غير أنها اضطرت للبقاء هناك (العراق) لبضعة أشهر إضافية، فتعاملت مع الأمر بكل مهنية واحتراف."

وكان من المقرر أن تنتهي فترة خدمة عناصر فرقة المشاة 172 الضاربة، والبالغ عددهم 2700 عنصر، في شهر أغسطس/آب، غير أن البنتاغون قال إنهم سيبقون لفترة أخرى في العراق، رغم أن 200 عنصراً عادوا إلى الولايات المتحدة في وقت سابق.

وتقرر أيضاً أن تنتقل هذه الوحدة من مقرها الحالي، في مدينة الموصل، إلى بغداد التي يحصد العنف الطائفي قرابة 1000 شخص شهرياً.

ويعد الاجراء أحدث إشارة على أن أي خفض ملموس لحجم القوات الامريكية، البالغ قوامها نحو 130 الف جندي بالعراق، غير مرجح في أي وقت قريب.

ويذكر أن القوات الأمريكية والحكومة العراقية الجديدة يكافحون من أجل المحافظة على الأمن والنظام في بغداد منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بعد سقوطها في العام 2003.

كما يذكر ان عدد القتلى من افراد الجيش الأمريكي بالعراق قد زاد عن 2563 قتيلاً منذ عام 2003.

مسؤول عسكري أمريكي في بغداد قال في وقت سابق من الأسبوع الحالي، إن الضباط الأمريكيين في بغداد بدأوا يهتمون بصورة أكبر بالعنف الطائفي، الذي تقوم به "فرق الموت"، والتي تتحمل مسؤولية مقتل أعداد كبيرة في الآونة الأخيرة.

وقد أسفرت العمليات المسلحة في العراق الخميس عن مصرع 32 عراقياً وإصابة 101 آخرين بجروح، وذلك عندما انفجرت سيارة مفخخة وسقطت قذائف الهاون والكاتيوشا على حي الكرادة في وسط بغداد.

كما عثرت الشرطة العراقية على 19 جثة بأنحاء متفرقة من بغداد الخميس. وبدت على معظم الجثث آثار تعذيب، وأطلق على رؤوسها طلقات نارية.

يأتي هذا في وقت أكد فيه رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، في كلمته أمام الكونغرس الأمريكي الأربعاء، أنه لن يسمح أن يكون العراق موقعا لتنظيم القاعدة أو الإرهابيين، مشددا على أن بلاده ستكون "مقبرة للإرهابيين."

وتركزت أجزاء كبيرة من كلمة المالكي، التي قوطعت غير مرة بالتصفيق من الحضور، على قضية الإرهاب، حيث أكد أن الإرهاب هو الخطر الأكبر الذي يواجه العراق حاليا، مشيرا إلى أن العراق جزء من الحرب الحقيقية ضد الإرهاب، وهو الجبهة المتقدمة لهذه الحرب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com