 | | نسخة من اليورانيوم الإيراني المخصب بالمرحلة الأولى |
طهران، إيران (CNN) -- في رسالة تحد لمجلس الأمن الدولي، ضاعفت إيران الجمعة من قدراتها في تخصيب اليورانيوم بعد نجاحها في تشغيل الشبكة الثانية من أجهزة الطرد المركزي، نقلا عن وكالة أنباء إيرانية شبه رسمية.
وأكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية "إيسنا"، نقلا عن مسؤول مجهول، أن إيران استطاعت ضخ الغاز في الشبكة الثانية من أجهزة الطرد.
وقال المسؤول: "نحقن الغاز في الشبكة الثانية التي أقمناها قبل أسبوعين."
وشددت وكالة "إيسنا" على أن هذه الخطوة ضاعفت قدرات التخصيب الإيرانية، وفقا للأسوشيتد برس.
ويُعتقد أن وكالة "إيسنا" تقوم بتسريب المعلومات التي ترغب السلطات الإيرانية في بثها، وتعتبرها حساسة بدرجة لا تسمح بتمريرها عبر قنوات الإعلام الرسمية.
ومن جانبها، وتعليقا على الخطوة الإيرانية، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها "إشارة سلبية" يجب أن تُبحث خلال المناقشات الدائرة في مجلس الأمن الدولي حول احتمال فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
ويدعم الرئيس الفرنسي جاك شيراك فرض عقوبات على إيران ولكنه يرى أنها يجب أن تكون مؤقتة.
وبثت وكالة "إيسنا" الجمعة أيضا تقريرا منفصلا، أكد فيه كبير مفاوضي إيران النوويين، علي لاريجاني، أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني يجب ألا يعوق المفاوضات مع الغرب.
ودعا لاريجاني إلى إجراء مباحثات مفتوحة حول قضية التخصيب، وألقى باللائمة على الغرب لانتهاج سياسة لا عقلانية في معارضته للبرنامج النووي الإيراني.
ومن ناحية أخرى، أعد مندوبو عدد من الدول الأوروبية الأعضاء بمجلس الأمن صياغة أولية لمشروع قرار دولي يدعو إلى فرض عقوبات على إيران، في خطوة تستهدف زيادة الضغط على طهران لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، والتي تثير مخاوف الغرب من قدرة إيران على استخدامها في إنتاج أسلحة نووية.
وقال السفير الفرنسي جان مارك دي لا سابليير للصحفيين إن مشروع القرار، الذي قامت كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، بتوزيعه على الصين وروسيا والولايات المتحدة، سوف يتضمن عقوبات عسكرية وتجارية على إيران، بالإضافة إلى حظر سفر مسؤولين إيرانيين.
وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن مشروع القرار يستند إلى الفقرة الحادية والأربعين من الفصل السابع لميثاق المنظمة الدولية، التي تنص على فرض عقوبات دون اللجوء إلى استعمال القوة. |