 | | فلسطينيون يحاولون إنقاذ ضحايا القصف الإسرائيلي |
القدس (CNN) -- قتل فلسطينيان في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة كانت تقلهما بخان يونس في قطاع غزة، في وقت متأخر مساء الأربعاء، حسبما أكد الجيش الإسرائيلي ومصادر طبية فلسطينية. وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن القتيلين اللذين كانا بداخل السيارة المستهدفة من "النشطاء الإرهابيين"، وزعم أنهما كانا يخططان لشن هجوم وشيك على إسرائيليين. ولم يتسن للمصادر الفلسطينية على الفور، الكشف عن هوية القتيلين. تأتي هذه الغارة الجوية من جانب الطائرات الحربية الإسرائيلية، بعد قليل من غارة أخرى، مساء الثلاثاء، أسفرت عن إصابة خمسة فلسطينييين على الأقل. وادعى الجيش الإسرائيلي بأن طائراته قصفت سيارة، "كانت تحمل صواريخ من طراز قسام." وأدى الهجوم إلى تدمير السيارة المستهدفة، وإعطاب سيارة أخرى. وتتزامن هذه الاعتداءات مع الجولة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، في المنطقة، والتي تشمل المملكة العربية السعودية ومصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية. (التفاصيل) وفي تطور سابق، وعلى صعيد الداخل الفلسطيني، هدأت التوترات بين الموالين لحركتي فتح وحماس، كبرى الفصائل الفلسطينية، بعد دعوة قادة الحركتين إلى وقف الاقتتال الداخلي، في أعقاب أحداث "الأحد الدامي" التي أسفرت عن مقتل 9 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين، في تبادل لإطلاق النار بين مسلحين من الحركتين. وتقرر إعادة انتشار القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، عقب المواجهات العنيفة بين أفراد من هذه القوة وعناصر من الأمن الفلسطيني. وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، قد أمر بسحب القوة التنفيذية من الشوارع، مؤكداً أن "الاحتجاجات لا تقابل بالرصاص، كما أنها لا تعني حرق المؤسسات." ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، إلى وقف الاقتتال، وقال إنه يناشد جميع مواطنيه التحلي بالمسؤولية، والتخلي عن الخلافات، خاصة في وقت يشهد تصعيداً من جانب القوات الاسرائيلية، التي قال إنها "تهدد بتوسيع نطاق العدوان." وفشلت حكومة هنية منذ مارس/ آذار الماضي، في تسديد رواتب 160 ألف من العاملين بالحكومة، إثر قطع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذين يدرجان "حماس" في قائمة التنظيمات الإرهابية، المساعدات عن السلطة الفلسطينية.
|