ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عون: الحكومة اللبنانية تستند إلى "أغلبية وهمية"

1500 (GMT+04:00) - 27/10/06

الجنرال ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر
الجنرال ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر

بيروت، لبنان (CNN) -- جدد العماد ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر في لبنان، هجومه على الحكومة اللبنانية، التي يرأسها فؤاد السنيورة، واصفاً إياها بأنها تستند إلى "أغلبية وهمية."

وقال عون في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة اللبنانية بيروت الأحد، إن الحكومة اللبنانية "تخلت عن دورها خلال الحرب"، في إشارة إلى القتال الذي نشب بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي حزب الله خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين.

وهاجم ميشال عون السلطة اللبنانية، متهماً إياها بالأحادية في اتخاذ القرارات المصيرية، ومطالباً بتشكيل حكومة اتحاد وطني.

وقال إن "هذه الحكومة مبنية على غالبية وهمية، تسخر أموال الشعب، وتفتقد إلى شمولية تمثيل اللبنانيين."

وأضاف قوله إن الحكومة تهربت من آداء مهماتها الإنسانية والإغاثية خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان.

وجدد عون دعوته إلى تغيير الحكومة الحالية، قائلاً: "الرغبة في التغيير والإصلاح رغبة متعاظمة في الوطن لن يستطيع أحد أن يوقفها."

واتهم النائب اللبناني حكومة السنيورة بأنها وراء الفراغ السياسي الذي يعيشه حالياً، وقال: "نعلن تمسكنا بحقوق الإنسان، والحريات العامة التي تشكل أسس الديمقراطية."

وأضاف قوله إن الأمن لن يتحقق في لبنان إلا بإعادة الاعتبار إلى جهاز الأمن اللبناني.

وقال عون في المؤتمر الصحفي: "نتطلع إلى مجتمع أشمل إنسانية وعدالة، مجتمع يتضامن مع كل فئلته المهمشة، مجتمع لا يضحي بشبابه من أجل شيبه."

وعقد زعيم التيار الوطني الحر المؤتمر الصحفي بمناسبة إحياء الذكرى 16 ليوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو اليوم الذي أخرج عون خلاله من القصر الجمهوري في بعبدا حيث كان يترأس حكومة انتقالية.

واعتبر عون أن المسار الطبيعي لبناء الوفاق الوطني، يبدأ بتأليف حكومة اتحاد وطني، مضيفاً القول إن هذه الحكومة لا توحي بالطمانينة وتفتقد إلى شمولية المنفعة.

وقال: "لن نتوانى عن تحميل هذه الحكومة كل تطور سلبي تشهده البلاد."

وعبر عون عن تخوفه من وقوع لبنان تحت وصاية جديدة، بعد أن تخلص من الوصاية السورية، وقال: "إننا نخشى أن نفقد القرار الحر مجدداً، بسبب السياحة السياسية في العواصم الغريبة"، في إشارة إلى زيارات بعض المسؤولين اللبنانيين إلى عواصم القرار العربية والدولية.

جاءت انتقادات للحكومة اللبنانية بعد قليل من انفجار وقع صباح الأحد قرب ممبنى للأمم المتحدة في بيروت، أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.

وعلى الفور قامت قوات من الشرطة والجيش اللبنانيين بتطويق ساحة رياض الصلح، بعد إطلاق القنبلة على مبنى يضم أندية للرقص، فيما لم تعرف الجهة التي تقف وراء الحادث، وما إذا كانت وراءه دوافع سياسية أم لا.()

وكان زعيم التيار الوطني الحر في لبنان قد شن هجوماً مماثلاً على الحكومة البنانية نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، قائلاً إن الحكومة التي يرأسها فؤاد السنيورة، خرجت عن الشرعية، كما أنها لم تلتزم باتفاق الطائف.

وقال في مؤتمر صحفي في ضاحية بعبدا بالعاصمة اللبنانية بيروت، حول مهجري حرب جبل لبنان في عام 1982، إن الاختلاف مع الحكومة الحالية جاء نتيجة "القرارات التعسفية، وتهميشها للطائفة المسيحية في لبنان."

وأضاف قوله إن المصالحة بين الطوائف اللبنانية المختلفة، يجب أن تتم في أجواء مصارحة، وإجراء تحقيق، وتقديم اعتذار علني لأهالي الضحايا.

وكان العماد ميشال عون، وهو قائد سابق للجيش اللبناني، قد هرب إلى فرنسا عام 1990، خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وعاد العام الماضي بعد أن قضى 15 عاماً في منفاه الاختياري بباريس.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com