 | | إجراءات صارمة لضمان سلامة لحوم الأبقار |
مونتريال، كندا (CNN) -- أعلنت مصادر حكومية في كندا، الخميس، أنها تقوم في الوقت الراهن بإجراء مزيد من الفحوص المعملية على عينات تم الحصول عليها من إحدى الأبقار بمنطقة "كولومبيا البريطانية"، للاشتباه في إصابتها بمرض جنون البقر، بعد أن أظهرت فحوص أولية أنها قد تكون مصابة بالمرض. وحاولت الوكالة الكندية لسلامة الغذاء التقليل من نتائج اكتشاف هذه الحالة، إذا ما تأكدت إصابتها بجنون البقر، وقالت في بيان لها، إن البقرة المشتبه بها لم تدخل ضمن السلسلة الغذائية للإنسان أو الحيوان. ويبلغ عمر البقرة المشتبه في إصابتها بالمرض، 6 سنوات، وتم اكتشافها في إحدى المزارع، خلال عملية فحص روتينية، تقوم بها السلطات البيطرية الكندية، للكشف المبكر عن الحالات المحتملة لمرض جنون البقر. وقال البيان "هذه الحالة، إذا ما تأكد إصابتها بالمرض، فإن ذلك لا ينتقص من معايير ضمان سلامة اللحوم الكندية"، وأضاف البيان "الحكومة الكندية تتبع إجراءات عالية الجودة، على المستوى العالمي، لضمان سلامة صحة البشر والحيوانات." وكانت وزارة الزراعة الأمريكية قد أعلنت في 14 مارس/آذار الماضي اكتشاف إصابة جديدة بجنون البقر، وهي الإصابة الثالثة بالمرض في الولايات المتحدة. وقال مسؤولون أمريكيون إن البقرة المصابة لم تدخل دائرة التغذية للبشر أو الحيوانات، وأنه لم تكتشف حالات إصابة أخرى بالمرض في المزرعة. وأضاف المسؤولون أن البقرة المصابة، التي لم تكن قادرة على المشي، أعدمت على أيدي بيطريين محليين، ودفنت في مزرعة. ولم تكشف السلطات عن موقع المزرعة التي اكتشفت بها البقرة المصابة، ولكنها أكدت وضعها تحت الحجر الصحي بشكل غير رسمي. وجاء الإعلان عن الإصابة الجديدة، في الوقت الذي تؤكد فيه إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، لليابان ودول أخرى، سلامة اللحوم الأمريكية. واكتشفت أول إصابة بجنون البقر بالولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2003 بواشنطن، وظهرت الإصابة الثانية في يونيو/حزيران في بقرة نشأت في ولاية تكساس. |