ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الرئيس الإيراني يرفض ساخراً عرض الحوافز الأوروبي

2027 (GMT+04:00) - 01/06/06

استهزاء نجاد من العرض الأوروبي
استهزاء نجاد من العرض الأوروبي

طهران، إيران (CNN) -- رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء ساخراً عرض الحوافز الأوروبي الذي يتضمن تقديم تقنية نووية مدينة  مقابل تخلي حكومة طهران عن برنامج تخصيب اليورانيوم.

 

وجاء رفض نجاد أمام الآلاف من الإيرانيين في وسط البلاد قائلاً "هل تعتقدون أنكم تتعاملون مع طفل في الرابعة من العمر تقدمون له الحلوى والجوز مقابل ما معه من ذهب."

وكان الاتحاد الأوروبي أضاف الثلاثاء حافز تقديم مفاعل للمياه الخفيفة إلى مجموعة حوافز تنظر المجموعة في تقديمها إلى حكومة طهران مقابل التخلي عن طموحها النووي، أو مواجهة عقوبات دولية قد يفرضها مجلس الأمن الدولي.

وقال دبلوماسيون بارزون ومسؤولون أوروبيون، رفضوا الكشف عن هويتهم، إن صفقة الحوافز التي ناقشتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا تدخل في إطار مقترح سيطرح أمام ممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن خلال لقاء مقرر في لندن، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ويأتي الرفض الإيراني الساخر إثر إعلان الاتحاد الأوروبي الاثنين إنه على استعداد لدعم برنامج نووي مدني في إيران، ومد جسور التعاون السياسي والاقتصادي مقابل قبول حكومة طهران بالإشراف الدولي.

ونظر وزراء خارجية التكتل الأوروبي، خلال اجتماعهم بمقر الاتحاد في بروكسيل الاثنين، في صفقة حوافز محسنة لحث إيران على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم، الذي يُنظر إليه كخطوة أولى نحو إنتاج أسلحة نووية.

وقالت وزيرة خارجية النمسا، أورسولا بلاسنيك، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد "نحن على استعداد للعمل على صفقة تعاون ودعم برنامج نووي مدني."

وقالت بلاسنيك إن خطة المجموعة الأوروبية الجديدة تتمحور حول ثلاثة عناصر هي المساعدة الاقتصادية والتعاون السياسي ودعم برنامج نووي مدني.

وأضافت قائلة إن الاتحاد يظل ملتزماً بإيجاد حلول دبلوماسية للأزمة، ونوهت قائلة "لا نهدف لدفع إيران للمزيد من العزلة، بل لإيجاد سبيل لإعادتها إلى طاولة المفاوضات."

إلا أنها عادت وقالت "لكننا أيضاً ننظر في إجراءات قد نتبعها حال استمرار رفض إيران لهذا المسار."

وجاءت اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقب يوم واحد من رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لأي صفقة حوافز تشترط في المقابل وقف إيران لبرنامج تخصيب اليورانيوم.

وأبلغ وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا في طهران أن بلاده ترحب بأي مقترح "يعترف بحقوق بلاده تحت مظلة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية."

وأضاف قائلاً "عليكم مراعاة أن تتضمن مقترحاتكم قاعدتين أساسيتين: أن تعترف بحق إيران المؤكد وممارسة تلك الحقوق، وإلا فأن مصيرها سيلحق بصفقة أغسطس/آب."

وأكد متقي خلال لقائه بسفيري روسيا والصين لدى بلاده حق إيران في تخصيب اليورانيوم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com