ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نجاد: رسالة بوش كانت قرارا صائبا

2029 (GMT+04:00) - 01/06/06

الرئيسين الإيراني والإندونيسي
الرئيسين الإيراني والإندونيسي
 

جاكرتا، إندونيسيا (CNN) -- عرض الرئيس الإندونيسي الأربعاء وساطته بين إيران والغرب، فيما أكد الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إن إرسال رسالة إلى الرئيس الأمريكي، جورج بوش، كان أمراً صائباً ومناسباً، حتى وإن لم يرد البيت الأبيض عليها.

وقال نجاد في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإندونيسي، سوسيليو بامبانغ يودويونو في جاكرتا الأربعاء "لن يخيب أملنا إذا اختاروا عدم الرد. نعتقد أننا اتخذنا قراراً صائباً بتوجيه رسالة في هذا الوقت.. الأمر يعتمد حالياً على الطرف الآخر."

وكان الناطق باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان قال الثلاثاء رداً على سؤال حول إمكانية الرد على رسالة أحمدي نجاد "ليست المسألة أن نرد أو لا نرد، وإنما هي ما إذا كان النظام (في إيران) سيستجيب لمطالب المجتمع الدولي، الذي أظهر قلقه من سعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة نووية تحت ذريعة برنامج مدني."

وأكد ماكليلان أن "المجتمع الدولي يشعر بالقلق من جراء سعي النظام الإيراني لتصنيع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني."

وقال ماكليلان إن "الرسالة لم تتطرق  إلى عدد من القضايا التي تثير قلق المجتمع الدولي مع هذا النظام."

وأصر الرئيس الإيراني الأربعاء على أن برنامج بلاده النووي برنامج سلمي وأن لبلاده الحق في الحصول على تكنولوجيا جديدة، رغم الجهود الدولي لدفع إيران لوقف تخصيب اليورانيوم.

وشدد أحمدي نجاد، الذي يوجد في إندونيسيا حالياً في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، على أن إيران لن تتراجع عن حقها في الحصول على التكنولوجيا النووية.

من جانبه قال الرئيس الإندونيسي إنه يعتقد أن إيران مستعدة للتوصل إلى حل سلمي لهذه المشكلة عبر عقد مزيد من المفاوضات، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وعرض الرئيس الإندونيسي التوسط لحل هذه المشكلة قائلاً "نأمل، في هذه القضية الحرجة أن نتعاون بشكل جيد في خفض حدة التوتر."

ودعا الرئيس الإندونيسي إيران إلى مواصلة الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم الرئيس الإندونيسي، دينو باتي جلال، لاحقاً إن الزعيم الإيراني كان منفتحاً للغاية على عرض نظيره الإندونيسي، الذي وصفه بأنه "مازال في المهد."

وكان أحمدي نجاد قد قال في وقت سابق إن الهدف من إرسال خطابه الاثنين إلى الرئيس الأمريكي هو "بحث التناقضات والإشكاليات" القائمة على الساحة الدولية.

وتساءل الرئيس الإيراني حول ما "يحدث" في العراق والأراضي الفلسطينية، وما إذا كان يتّسق مع "تعاليم المسيح.. رسول السلام والتسامح." كما تساءل حول "فرض السرية والتكتم على نواحي كثيرة تتصل بهجمات11 سبتمبر/أيلول 2001، حتى الآن."

وفي وقت سابق، قللت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، من شأن رسالة الرئيس الإيراني إلى بوش، بالقول إن أول اتصال مباشر من زعيم إيراني خلال أكثر من ربع قرن لم يساعد في حل النزاع القائم حول برنامج طهران النووي.

وقالت رايس "هذه الرسالة ليست فرصة لفتح حوار  حول القضية النووية.. إنها لم تتطرق إلى القضايا التي نتعامل بها بمنهج ثابت."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com