دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- صعدت الأسهم في أكبر بورصتين عربيتين السبت، في وقت واصلت فيه الأسهم الإماراتية هبوطها القياسي، وسط تزايد القلق من اتجاه الأزمة اللبنانية لمزيد من التدهور عقب التصعيد الإسرائيلي. وتراجع مؤشر بورصة دبي بنحو 0.22 في المائة إلى مستوى 397 نقطة، في حين هبطت الأسهم في بورصة أبوظبي بنحو 0.14 في المائة إلى 3422 نقطة. وهوت قيمة التعاملات في بورصة دبي إلى نحو 88.8 مليون درهم، بعد تداول نحو 18.2 مليون سهم عبر 2102 صفقة نقدية، بينما زادت قيمة تعاملات أبوظبي إلى نحو 127 مليون درهم، بعد تداول نحو 22 مليون سهم عبر 975 صفقة. واعتبر محللون أن الأسهم الإماراتية وصلت الحضيض، ويبدو أنها ثبتت هناك، حيث قال المحلل عبد الرشيد حسين: "منذ أكثر من شهر والأسهم في الإمارات تراوح مكنها، بل وتنخفض كلما سنحت الفرصة..أعتقد أنها وصلت الحضيض، واستقرت هناك." وأضاف: "مؤشر دبي مثلا بقي يتحرك في مدى عشر نقاط، فنراه يصل مستوى 400 نقطة، أو يزيد عنه قليلا، ثم يعود لينخفض تحته بنقاط قليلة، وهكذا. لكن أثر ذلك على المتعاملين سيئ للغاية." وفي بورصة الرياض، أكبر سوق عربية للأوراق المالية، سجلت الأسهم ارتفاعا قياسيا بنحو 4.2 في المائة، واستقر مؤشر سوق الرياض عند مستوى 11213 نقطة، رابحا نحو 451 نقطة. وارتفعت أسعار جميع الشركات المدرجة في السوق السعودية، بينما حققت نحو خمس شركات منها ارتفاعات بنحو عشرة في المائة، وهو الحد الأقصى المسموح به في يوم واحد. أما ثاني أكبر سوق عربية، فسجل فيها مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية ارتفاعا بنحو 132 نقطة مع نهاية تداولات السبت، ليستقر عند مستوى 9400 نقطة. وكانت بورصة الكويت وصلت إلى مستويات متدنية الشهر الماضي، حيث أشار تقرير أصدرته "الشال" للاستشارات أن مستويات السيولة في هذه السوق تراجعت لأدنى مستوى لها منذ مطلع عام 2003. وبلغت قيمة تعاملات السوق الكويتي نحو 34 مليون دينار كويتي، عقب تداول نحو 91 مليون سهم عبر 4465 صفقة. في حين ارتفعت جميع مؤشرات القطاعات الاقتصادية الثمانية، يقودها مؤشر قطاع الاستثمار الذي صعد بنحو 228 نقطة. ونقلت وكالة رويترز السبت عن تقارير صحفية محلية أن مدير عام البورصة الكويتية، التي فقدت منذ بداية العام نحو 20 في المائة من قيمتها، سوف يستقيل بسبب تدخلات سياسية في البورصة، وهو ما أكده مسؤول في البورصة، الذي أكتفى بالقول: "ما تناقلته الصحف صحيح." |